الهياكل الخارجية تبدأ مرحلة جديدة لدعم العمال والإنقاذ
تدخل الهياكل الخارجية مرحلة جديدة من التطور مع انتقالها إلى المستودعات وخطوط الإنتاج وعمليات الإنقاذ، حيث تساعد هذه التقنيات العاملين على رفع الأحمال وتسلق التضاريس الصعبة وتقليل الإجهاد الناتج عن ساعات العمل الطويلة.

تفاصيل الخبر
تجمع الهياكل الخارجية بين المحركات وأجهزة الاستشعار وأنظمة التحكم لمساعدة جسم الإنسان على تنفيذ المهام التي تتطلب قوة وتحملًا أكبر، وقد بدأت شركات ومؤسسات بالفعل اختبارها في بيئات واقعية.
- تختبر Seattle Mountain Rescue هياكل Hypershell الخارجية المزودة بمحركات عند منطقة الورك، بهدف مساعدة فرق الإنقاذ على حمل المعدات والوصول إلى الأشخاص المحتاجين للمساعدة بسرعة أكبر.
- تستخدم IKEA هياكل SuitX الخارجية في مستودعاتها منذ عدة سنوات للمساعدة في تقليل الإجهاد البدني أثناء العمل.
- بدأت شركات مثل Ford وBoeing وMazda Toyota استخدام الهياكل الخارجية في بعض خطوط التجميع.
- تشير تقديرات إلى أن سوق الهياكل الخارجية تبلغ قيمته نحو 500 مليون دولار حاليًا، مع توقعات بنموه بما يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي.
- ما تزال البطاريات من أبرز التحديات، لأنها تضيف وزنًا إلى الهيكل وتحتاج إلى إعادة الشحن بشكل مستمر.
- كشفت أوكرانيا في بداية عام 2026 عن استخدام جنودها لهياكل Hypershell للمساعدة في نقل قذائف المدفعية.
الأهداف المستقبلية
تسعى الشركات المطورة للهياكل الخارجية إلى جعل هذه التقنيات أخف وزنًا وأكثر قدرة على العمل لفترات طويلة، ومن أبرز الأهداف:
- تقليل الإجهاد والإصابات المرتبطة بالمهام البدنية المتكررة.
- مساعدة العمال على رفع ونقل الأحمال الثقيلة.
- دعم فرق الإنقاذ في البيئات الجبلية والصعبة.
- تحسين قدرة العاملين على الوقوف والمشي والعمل لفترات طويلة.
- تطوير بطاريات أخف وأكثر كفاءة لتقليل وزن الأجهزة.
- الاستفادة من التطورات في المحركات وأجهزة الاستشعار المستخدمة أيضًا في الروبوتات الشبيهة بالبشر.
لم تعد الهياكل الخارجية مجرد فكرة مستقبلية مستوحاة من أفلام الخيال العلمي، بل بدأت تدخل إلى المصانع والمستودعات وعمليات الإنقاذ. ومع تطور المحركات والبطاريات وأنظمة التحكم، يمكن أن تصبح هذه الأجهزة وسيلة عملية لمساعدة الإنسان على أداء المهام البدنية الصعبة بأقل إجهاد، خاصة مع تسارع التطورات في قطاع الروبوتات.
