Bumble تدرس صفقة ضخمة وسط تراجع الإقبال على تطبيقات المواعدة

تجري منصة Bumble محادثات متقدمة، وفقًا لتقارير صحفية، بشأن التحول إلى شركة خاصة ضمن صفقة محتملة مع Ithaca Holdings تُقدّر قيمتها بنحو مليار دولار. وتمثل هذه الخطوة تراجعًا كبيرًا مقارنةً بتقييم المنصة البالغ نحو 14 مليار دولار عند طرحها للاكتتاب العام عام 2021، في ظل تراجع تفاعل المستخدمين مع تطبيقات المواعدة التقليدية، والملل المتزايد من أسلوب التمرير لاختيار الشركاء المحتملين.

تفاصيل الخبر

تواجه Bumble، إلى جانب Match Group المالكة لتطبيق Tinder، تحديات في الحفاظ على تفاعل المستخدمين، خصوصًا مع تزايد شعور الشباب بالإرهاق من آلية البحث عن العلاقات عبر التطبيقات.

أبرز التطورات:

  • تراجع المستخدمين المدفوعين: انخفض عدد مشتركي Bumble المدفوعين بنسبة 16.4% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، ليصل إلى 3.2 مليون مستخدم.
  • تغيير قواعد بدء المحادثة: ألغت المنصة في أغسطس شرط أن تكون المرأة أول من يرسل رسالة بعد حدوث التطابق، وأصبح بإمكان أي من الطرفين بدء المحادثة، مع تمديد المهلة من 24 إلى 72 ساعة.
  • التخلي التدريجي عن التمرير: أعلنت الرئيسة التنفيذية Whitney Wolfe Herd أن Bumble تخطط للتخلص تدريجيًا من آلية التمرير التقليدية، بدءًا من أسواق مختارة.
  • الاعتماد على الذكاء الاصطناعي: تطور الشركة مساعدًا ذكيًا يُسمى Bee، يجري محادثات مع المستخدمين لفهم قيمهم وأهدافهم العاطفية، بهدف اقتراح أشخاص أكثر توافقًا معهم.

كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي تجربة المواعدة؟

تعمل Bumble على الانتقال من نموذج يعتمد على تصفح عدد كبير من الملفات الشخصية واختيارها يدويًا، إلى تجربة أكثر تخصيصًا تعتمد على فهم احتياجات المستخدم وتفضيلاته.

ومن المخطط أن تتضمن المرحلة التالية من تطوير Bee عرض تطابقات مناسبة دون الحاجة إلى التمرير المستمر بين الملفات الشخصية. وقد يساعد هذا التوجه على تقليل الوقت والجهد اللازمين للعثور على شريك محتمل، مع التركيز على التوافق في القيم والأهداف بدلًا من الانطباعات الأولية وحدها.

لكن نجاح هذه التجربة سيعتمد على قدرة النظام على تقديم اقتراحات مناسبة فعلًا، ومدى ثقة المستخدمين في مشاركة تفضيلاتهم الشخصية مع مساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي.

لماذا تُعد هذه الخطوة مهمة؟

تعكس تحركات Bumble تحولًا أوسع في قطاع تطبيقات المواعدة، الذي يبحث عن طرق جديدة لاستعادة اهتمام المستخدمين بعد سنوات من الاعتماد على التمرير والمطابقة السريعة.

وقد يمهّد دمج الذكاء الاصطناعي الطريق لتجارب تتولى فيها البرمجيات جزءًا أكبر من عملية البحث عن الشريك المناسب. ومع ذلك، يبقى التحدي الأساسي هو تحويل هذه التقنية إلى علاقات أفضل وتجارب أكثر رضا، بدلًا من إضافة وسيط رقمي جديد إلى عملية المواعدة.

مقالات مشابهة