Epic Games تعيد توجيه أعمالها لتسريع تطوير الذكاء الاصطناعي
تتجه Epic Games إلى تغيير طريقة عمل فرق التطوير لديها من خلال تسريع اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تمكين الموظفين من بناء المزيد من المنتجات وتحسين جودتها، مع توسيع الاستفادة من هذه التقنيات عبر محرك Unreal Engine.

تفاصيل الخبر
أعلن تيم سويني، الرئيس التنفيذي لشركة Epic Games، عن تحول كبير في استراتيجية الشركة، يركز على إعادة تنظيم فرق التطوير وتغيير أساليب العمل لتحقيق أقصى استفادة من الذكاء الاصطناعي. وأوضح سويني أن الهدف ليس إنتاج الأعمال نفسها بعدد أقل من الموظفين، بل تمكين الفرق من تطوير منتجات أكثر وأفضل.
وبحسب تقرير نشرته Bloomberg، تتجه الشركة إلى تشجيع المطورين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التطوير، مع الإشارة إلى توجيه داخلي يدعو إلى التخلي عن كتابة الأكواد يدويًا، والتركيز على دمج الذكاء الاصطناعي في سير العمل.
وتشمل أبرز تفاصيل هذا التوجه من Epic Games ما يلي:
- إعادة تنظيم فرق التطوير: نقل الموظفين وإعادة توزيع الأدوار بما يتناسب مع استراتيجية الشركة الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
- تقليل كتابة الأكواد يدويًا: تشجيع المطورين على الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنشاء الأكواد وتطويرها.
- زيادة الإنتاجية: تسعى الشركة إلى تمكين الموظفين من إنجاز مشروعات أكثر وتحسين جودة النتائج، بدلًا من التركيز على تقليل عدد العاملين.
- تطوير Unreal Engine: توسيع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشمل الفرق التي تستخدم محرك Unreal Engine في تطوير الألعاب والتجارب الرقمية.
- تأثير التغيير على المشروعات: أشار تقرير Bloomberg إلى تأجيل مشروع مرتبط بشركة Disney، بالتزامن مع توجه الشركة نحو زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمال التطوير.
الأهداف المستقبلية
تسعى Epic Games من خلال هذه الخطوة إلى إعادة تشكيل عمليات تطوير الألعاب والمنتجات الرقمية، بحيث تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من دورة الإنتاج، بدءًا من كتابة الأكواد وصولًا إلى تحسين آليات العمل داخل الفرق.
ومن أبرز الأهداف المستقبلية لهذا التوجه من Epic Games:
- تسريع تطوير الألعاب: تقليل الوقت المستغرق في بعض المهام البرمجية المتكررة، وإتاحة مساحة أكبر للعمل الإبداعي.
- رفع جودة المنتجات: الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأخطاء وتحسين الأكواد وتطوير الأداء.
- توسيع قدرات المطورين: تمكين الفرق من تجربة أفكار جديدة وتنفيذ مشروعات أكبر باستخدام الموارد المتاحة.
- تعزيز إمكانات Unreal Engine: نقل فوائد الذكاء الاصطناعي إلى مختلف الفرق والمطورين الذين يعتمدون على المحرك.
- تغيير أساليب العمل: الانتقال إلى نموذج تطوير يجمع بين الخبرة البشرية وأدوات الذكاء الاصطناعي، مع إعادة النظر في المهام التقليدية للمبرمجين.
ومع ذلك، فإن نجاح هذه الاستراتيجية سيعتمد على مدى قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على إنتاج أكواد موثوقة وآمنة، وعلى قدرة المطورين على مراجعة مخرجاتها واكتشاف الأخطاء التي قد تنتج عنها.
تعكس خطوة Epic Games تحولًا في طريقة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل صناعة الألعاب وتطوير البرمجيات. فبدلًا من اعتباره مجرد أداة مساعدة، تسعى الشركة إلى دمجه في مختلف مراحل العمل لزيادة الإنتاجية وتحسين المنتجات. وسيكون التحدي الأساسي هو تحقيق هذا التحول مع الحفاظ على جودة البرمجيات ودور الخبرة البشرية في عملية التطوير.
