Google ترسل شرائح ذكاء صناعي للفضاء ضمن Project Suncatcher
تستعد Google لاختبار شرائح الذكاء الاصطناعي في المدار ضمن Project Suncatcher، في خطوة بحثية تهدف إلى معرفة ما إذا كان الفضاء يمكن أن يستضيف مستقبلاً بنية تحتية واسعة للحوسبة، تعمل بالطاقة الشمسية.

تفاصيل الخبر
تقترب Google من تنفيذ أول اختبار فعلي لمشروع Project Suncatcher، الذي يستكشف إمكانية تشغيل بنية تحتية للحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الفضاء. ومن المقرر إطلاق قمر صناعي أولي يحمل شرائح Tensor Processing Units (TPUs) إلى المدار الأرضي المنخفض ضمن مهمة SpaceX Transporter-18، بالتعاون مع شركة الأقمار الصناعية Planet.
- سيحمل القمر الصناعي شرائح Trillium TPUs لاختبار قدرتها على العمل في البيئة القاسية للفضاء.
- سيركز الاختبار على تأثير الإشعاع والاهتزازات ودرجات الحرارة القصوى على مكونات الحوسبة.
- تستفيد الأقمار الصناعية في مدارات مناسبة من ضوء الشمس لفترات أطول بكثير مقارنة بالمناطق الموجودة على الأرض، وتقدر Google أن الطاقة الشمسية المتاحة قد تصل إلى 8 أضعاف ما يمكن الحصول عليه على الأرض.
- يمثل التبريد أحد أبرز التحديات، لأن الهواء لا يمكن استخدامه لتبديد الحرارة في الفراغ. لذلك تعتمد Google على أنابيب حرارية ومشعات لتصريف الحرارة إلى الفضاء.
- سيجري الاختبار الأول على نطاق محدود، بهدف جمع البيانات ومعرفة نقاط الفشل المحتملة قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تعقيداً.
- تخطط Google في مرحلة لاحقة لإطلاق قمرين صناعيين في 2027 لاختبار الاتصالات الليزرية عالية النطاق بين الأقمار الصناعية، وهي تقنية أساسية لفكرة إنشاء مجموعات مترابطة من وحدات الحوسبة في المدار.
وتوضح Google أن هذه المهمة لا تمثل مركز بيانات فضائياً تجارياً جاهزاً، وإنما تجربة مبكرة لمعرفة مدى قدرة شرائحها وأنظمة التبريد على العمل خارج الأرض.
الأهداف المستقبلية
يمثل Project Suncatcher جزءاً من رؤية بحثية طويلة المدى لدى Google لدراسة إمكانية نقل جزء من عمليات حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الفضاء. وتركز الشركة على عدة أهداف:
- تطوير أقمار صناعية قادرة على تشغيل أحمال الذكاء الاصطناعي باستخدام الطاقة الشمسية.
- ربط الأقمار الصناعية عبر اتصالات ليزرية عالية السرعة لتكوين مجموعات حوسبة مترابطة.
- تحسين أنظمة تبريد شرائح الذكاء الاصطناعي في بيئة الفراغ.
- دراسة قدرة شرائح TPU التجارية على تحمل الإشعاع والظروف الفيزيائية للمدار.
- جمع بيانات واقعية تساعد في تحديد التصميمات المناسبة للمراحل المستقبلية من المشروع.
وتأتي هذه الأبحاث في وقت تستكشف فيه شركات أخرى أيضاً فكرة مراكز البيانات المدارية، مع استمرار النقاش حول تكاليف الإطلاق والتبريد وتصنيع الأقمار الصناعية قبل الوصول إلى تطبيقات تجارية واسعة النطاق.
تفتح Google من خلال Project Suncatcher مساراً بحثياً جديداً يجمع بين الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية وتقنيات الفضاء. وبينما لا تزال الفكرة في مرحلة الاختبار، قد تساعد نتائج المهمة الأولى في تحديد مدى إمكانية بناء بنية تحتية للحوسبة المدارية مستقبلاً.
