ميرلين تتقدم في اعتماد الطيران الذاتي بالذكاء الاصطناعي

حققت شركة ميرلين تقدماً مهماً في نيوزيلندا بعد قبول هيئة الطيران المدني أدلة اختبار نظامها للطيار الذاتي، في خطوة تقربها من اعتماد الذكاء الاصطناعي في الطيران التجاري والعسكري.

تفاصيل الخبر

أعلنت شركة Merlin Labs الأمريكية أنها حققت مرحلة مهمة في مسار اعتماد نظام Merlin Pilot للطيران الذاتي، بعدما وصلت إلى المرحلة الثالثة من Stage of Involvement (SOI 3) مع هيئة الطيران المدني في نيوزيلندا.

وتتعلق هذه المرحلة بمكوّنين أساسيين في النظام، هما حاسوب التحكم بالطيران ونظام الاتصالات الآلي، بينما تعمل الهيئة النيوزيلندية بالتنسيق مع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية ضمن اتفاقية ثنائية.

ومن أبرز تفاصيل التطور:

  • راجعت هيئة الطيران المدني النيوزيلندية أدلة الاختبارات الخاصة بالمكوّنين وقبلتها.
  • لا تزال الشركة بحاجة إلى اجتياز مرحلة إضافية قبل الوصول إلى الامتثال النهائي.
  • أغلقت ميرلين أيضاً ورقة متطلبات تتعلق بمعالجة اللغة الطبيعية المعتمدة على التعلم الآلي.
  • تتيح هذه التقنية لنظام Merlin Pilot إجراء محادثات صوتية مع مراقبي الحركة الجوية.
  • تستخدم الشركة طائرة Cessna 208B Grand Caravan كمنصة اختبار لنظام الطيران الذاتي.
  • بدأت ميرلين تشغيل رحلات شحن تجارية في نيوزيلندا منذ عام 2024 ضمن برنامج الاعتماد.
  • قدمت الشركة في مايو منصة Condor التي تستهدف الطائرات الأكبر المستخدمة في النقل والشحن.
  • وقعت ميرلين مذكرة تفاهم مع شركة IAI لدراسة تحويل طائرات الشحن إلى طائرات ذاتية التشغيل.
  • ترى الشركة أن الوصول إلى SOI 3 يمثل، وفقاً لها، إنجازاً مهماً في مجال استقلالية الطائرات الكبيرة.
  • تعمل ميرلين أيضاً على تطوير نظام للطائرة العسكرية C-130J، بينما يجري تكييف التقنية لاستخدامها على طائرة KC-135.

ورغم التقدم التقني، لا تزال الشركة في مرحلة مبكرة من الناحية التجارية. فقد بلغت إيراداتها خلال الربع الثاني 2.2 مليون دولار، بانخفاض 29% عن الفترة نفسها من العام السابق، في حين أنفقت 27.3 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة.

الأهداف المستقبلية للطيران الذاتي

تسعى ميرلين إلى توسيع استخدام تقنيتها من طائرات الاختبار الأصغر إلى طائرات النقل والشحن والطائرات العسكرية، مع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مراحل أكبر من الرحلة بشكل مستقل.

ومن أبرز أهداف الشركة المستقبلية:

  • استكمال متطلبات الاعتماد لنظام Merlin Pilot.
  • الانتقال من الاختبارات إلى تشغيل أنظمة الطيران الذاتي في مهام حقيقية.
  • تطوير منصة Condor للطائرات الكبيرة من فئة النقل.
  • التعاون مع شركات تصنيع وتحويل الطائرات لتثبيت أنظمة الاستقلالية على طائرات الشحن.
  • توسيع استخدام النظام في الطائرات العسكرية مثل C-130J وKC-135.
  • الحصول على أول شهادة STC لنظام الطيران الذاتي.
  • تنفيذ أول عملية تشغيلية لنظام Merlin Pilot خلال السنوات المقبلة.
  • تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي، مثل التواصل الصوتي مع مراقبي الحركة الجوية، إلى جزء معتمد من منظومة الطيران.

وتواجه الشركة في المقابل تحديات تتجاوز التقنية والاعتماد، من بينها حاجتها إلى الحصول على البيانات الفنية ومواصفات إلكترونيات الطيران وأحياناً الشيفرات المصدرية من مصنعي الطائرات. وقد حذرت ميرلين من أن بعض الشركات المصنعة قد تحد من هذا الوصول إذا رأت أن أنظمة الاستقلالية تمثل منافسة لمنتجاتها الحالية أو المستقبلية.

يمثل تقدم ميرلين في نيوزيلندا خطوة مهمة نحو إدخال الذكاء الاصطناعي في أنظمة الطيران ذاتية التشغيل، خصوصاً مع قدرة Merlin Pilot على التعامل مع مراحل الرحلة والاتصالات الصوتية. لكن نجاح المشروع لن يعتمد على الاعتماد التقني فقط، بل أيضاً على قدرة الشركة على تحويل هذه التكنولوجيا إلى منتجات تجارية وعسكرية قابلة للتشغيل على نطاق واسع.

مقالات مشابهة