فاطمة الكعبي: تقود مشروع AiEmirati لفهم الثقافة الإماراتية
تسلط قصة الشابة الإماراتية فاطمة الكعبي الضوء على مسار استثنائي بدأ منذ الطفولة، وصولاً إلى تأسيس مشروع AiEmirati يعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم وتمثيل الثقافة الإماراتية بشكل أدق داخل الأنظمة الرقمية الحديثة.

تفاصيل القصة
بدأت رحلة فاطمة الكعبي في عالم الابتكار منذ سن مبكرة في مدينة العين، حيث كانت تقوم بإصلاح الأجهزة المنزلية وبناء مشاريع بسيطة قبل أن تتطور إلى اختراعات تقنية معقدة.
- تم تكريمها من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في سن 15
- تطوير أكثر من 12 اختراعاً منذ الطفولة
- ابتكار روبوتات ومشاريع في مجالات التعليم والصحة والسلامة
- بناء نظام برايل ذكي يعتمد على الأوامر الصوتية
- تطوير مشروع “روبوت الحضور عن بعد” للأطفال المرضى
- لاحظت فجوة في دقة نماذج الذكاء الاصطناعي تجاه الثقافة الإماراتية
لاحقاً، أسست مشروع AiEmirati بعد اكتشاف أن أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية لا تعكس الثقافة المحلية بدقة، مما دفعها إلى العمل على بناء بيانات ونماذج أكثر تمثيلاً للهوية الإماراتية.
الأهداف المستقبلية
يهدف مشروع AiEmirati إلى تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على فهم الثقافة المحلية بشكل أعمق وأكثر دقة، مع دمج التراث الإماراتي داخل التطبيقات الحديثة.
- تحسين تمثيل الثقافة الإماراتية في نماذج الذكاء الاصطناعي
- بناء قواعد بيانات ثقافية موثوقة ومتخصصة
- تطوير تطبيقات تفاعلية تربط التراث بالتكنولوجيا
- دعم المشاريع التعليمية المرتبطة بالهوية الوطنية
- تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في حفظ وتطوير الثقافة
كما تسعى فاطمة إلى توسيع نطاق المشروع ليشمل تعاونات مع جهات محلية ودولية، بهدف جعل الثقافة جزءاً حيّاً ومتفاعلاً داخل الأنظمة الرقمية بدل أن تبقى مجرد معلومات ثابتة.
تعكس قصة فاطمة الكعبي كيف يمكن للابتكار الفردي أن يتحول إلى مشروع وطني يربط بين الذكاء الاصطناعي والهوية الثقافية، في خطوة تعكس طموح الإمارات في الجمع بين التكنولوجيا والتراث.
