شركة يابانية تعيد تصميم المنازل لتناسب الروبوتات المنزلية
تعمل شركة يابانية ناشئة على تغيير مفهوم الروبوتات المنزلية من خلال دمجها في تصميم المنزل نفسه، إذ تطور أذرعاً آلية تتحرك على مسارات مثبتة في السقف لتنفيذ مهام يومية مثل ترتيب المشتريات وطي الملابس.

تفاصيل الخبر
تسعى شركة MW اليابانية إلى تطوير ما تسميه «المنازل الحية»، حيث تصبح الروبوتات المنزلية جزءاً من بنية المنزل بدلاً من الاعتماد على روبوتات بشرية الشكل تتحرك بشكل مستقل بين الغرف.
وخلال عرض تجريبي في طوكيو، استخدمت الشركة أذرعاً آلية مثبتة على مسارات في السقف لتنفيذ عدد من المهام المنزلية، مع تشغيلها عن بُعد في الوقت الحالي، بينما لا تزال قدرات التشغيل الذاتي قيد التطوير.
ومن أبرز تفاصيل المشروع:
- أذرع تتحرك في السقف: تعتمد MW على مسارات علوية تسمح للأذرع الآلية بالانتقال بين مناطق مختلفة داخل المنزل.
- تنفيذ المهام المنزلية: شملت التجربة فرز المشتريات وطي منشفة، مع إمكانية توسيع المهام مستقبلاً.
- مناسبة للمنازل الصغيرة: يرى الرئيس التنفيذي Shuzo Narita أن الأذرع الآلية قد تكون أكثر ملاءمة للمنازل اليابانية المدمجة من الروبوتات ثنائية القدمين.
- دمج الروبوت في المنزل: تخطط الشركة لتصميم المنازل بحيث تكون البنية اللازمة لتركيب الروبوتات المنزلية جزءاً من التصميم منذ البداية.
- مشاريع سكنية فعلية: تم بيع منزل واحد في Meguro خلال العام الحالي، مع طرح أربعة منازل إضافية في Yokohama وFukuoka، على أن تكون مجهزة لتعديلها وتركيب أنظمة الروبوتات بحلول عام 2028.
- تمويل الشركة: جمعت MW نحو 3 مليارات ين، أي ما يقارب 20 مليون دولار، لتمويل تطوير تقنيتها ومشاريعها السكنية.
- خطط التوسع: تستهدف الشركة الوصول إلى إنتاج يصل إلى 10 آلاف منزل سنوياً بحلول عام 2035.
ويختلف هذا النهج عن الاتجاه السائد في صناعة الروبوتات، الذي يركز على تطوير روبوتات شبيهة بالإنسان تستطيع استخدام المنازل والمرافق الحالية دون تعديل كبير. أما MW فتطرح نموذجاً آخر يقوم على تكييف المسكن نفسه مع الروبوت، بحيث تتحول الأتمتة إلى جزء من البنية التحتية للمنزل.
الأهداف المستقبلية
تسعى MW إلى تطوير نموذج سكني يمكن أن تصبح فيه الروبوتات المنزلية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، ومن أبرز أهدافها المستقبلية:
- تطوير التشغيل الذاتي للأذرع الآلية وتقليل الاعتماد على التحكم عن بُعد.
- توسيع نطاق المهام المنزلية التي تستطيع الروبوتات تنفيذها.
- تصميم منازل جديدة مهيأة للروبوتات منذ مرحلة البناء.
- إعادة تجهيز المنازل القائمة بأنظمة المسارات والأذرع الآلية.
- زيادة الإنتاج تدريجياً للوصول إلى 10 آلاف منزل سنوياً بحلول 2035.
- اختبار مدى قدرة هذا النموذج على توفير أتمتة منزلية عملية في المساحات الصغيرة.
ويعكس المشروع اتجاهاً مختلفاً في تطوير الروبوتات المنزلية؛ فبدلاً من جعل الروبوت أكثر قدرة على التعامل مع بيئة مصممة للبشر، تحاول MW جعل البيئة نفسها أكثر ملاءمة للروبوتات. وإذا نجح هذا النموذج، فقد تصبح الروبوتات المنزلية جزءاً مدمجاً في تصميم المنازل الجديدة، وليس أجهزة منفصلة تُضاف إليها لاحقاً.
تقدم MW تصوراً مختلفاً للمنازل الذكية، من خلال دمج الأذرع الروبوتية في هيكل المنزل ومساراته. وبينما لا تزال التقنية في مراحل التطوير، فإن توسع الشركة في مشاريع سكنية فعلية يشير إلى اختبار نموذج يجعل الروبوتات المنزلية جزءاً من البنية الأساسية للمنزل.
