رايان إير تعتمد الذكاء الاصطناعي من جوجل لتطوير عمليات الطيران

أبرمت رايان إير شراكة تمتد لخمس سنوات مع جوجل كلاود لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات داخل عملياتها، بهدف رفع الكفاءة وتعزيز مرونة البنية التحتية ودعم خطتها لنقل 300 مليون مسافر سنوياً بحلول 2034.

تفاصيل الخبر

تتجه مجموعة رايان إير إلى توسيع اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ضمن اتفاق جديد مع جوجل كلاود، يشمل توفير أدوات Google Workspace ومنصة Gemini Enterprise لنحو 35 ألف موظف في المجموعة.

وتأتي الشراكة في إطار خطة توسع كبيرة، إذ تنقل الشركة حالياً نحو 216 مليون مسافر سنوياً عبر آلاف الرحلات اليومية في 35 دولة، بينما تستهدف الوصول إلى 300 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2034.

ومن أبرز جوانب الاتفاق:

  • اعتماد استراتيجية سحابية مزدوجة تجمع بين Google Cloud وAWS لتعزيز مرونة البنية التحتية.
  • تمكين الأنظمة الحيوية من التكيف بسرعة في حال حدوث خلل تقني في إحدى المنصات السحابية.
  • استخدام Gemini Enterprise لربط بيانات الشركة وأتمتة سير العمل الداخلي.
  • إنشاء أدوات ووكلاء ذكاء اصطناعي مخصصة لمساعدة فرق العمل في المهام المختلفة.
  • دعم الإدارة في اتخاذ قرارات تشغيلية بالاعتماد على البيانات.
  • تحسين عمليات تخطيط وتوزيع أطقم الطائرات والرحلات.
  • منح الطيارين وأطقم المقصورة والفرق التشغيلية إمكانية الوصول إلى معلومات فورية ومساعدة بالذكاء الاصطناعي.
  • دمج Google Workspace لتحديث أدوات التعاون التي يستخدمها الموظفون بدلاً من بعض الأنظمة القديمة.

كما ستستخدم رايان إير تقنيات متخصصة من Google DeepMind، من بينها AlphaEvolve وWeatherNext، للمساعدة في تحسين جداول صيانة الطائرات. ومن المتوقع أن تساعد هذه النماذج في تحقيق توازن أفضل بين مواعيد الصيانة والجداول اليومية المعقدة للرحلات.

وتشغل المجموعة نحو 650 طائرة عبر علاماتها المختلفة، إضافة إلى طلبات لشراء 300 طائرة جديدة من طراز Boeing 737، ما يجعل إدارة الصيانة والعمليات أكثر تعقيداً مع استمرار التوسع.

الأهداف المستقبلية

لا تقتصر الشراكة على تحديث أدوات الموظفين، بل ترتبط بشكل مباشر بخطة رايان إير للتوسع في السنوات المقبلة، حيث تحتاج الشركة إلى بنية تقنية قادرة على التعامل مع عدد أكبر من الرحلات والمسافرين مع الحفاظ على استمرارية العمليات.

ومن أبرز الأهداف المستقبلية:

  • دعم خطة الوصول إلى 300 مليون مسافر سنوياً بحلول 2034.
  • تعزيز استقرار الأنظمة الرقمية وتقليل تأثير الأعطال التقنية.
  • أتمتة المزيد من العمليات التشغيلية باستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.
  • تحسين إدارة أطقم الطائرات والموارد البشرية.
  • تطوير جداول صيانة أكثر كفاءة للطائرات.
  • استخدام بيانات الطقس والعمليات لتحسين التخطيط واتخاذ القرارات.
  • تقليل التكاليف التشغيلية من خلال أتمتة المهام المتكررة.
  • تمكين الموظفين من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجون إليها بسرعة أكبر.
  • الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إدارة أسطول أكبر مع استمرار نمو الشركة.

وتعكس خطوة شراكة رايان إير وجوجل اتجاهاً متزايداً داخل قطاع الطيران نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات اليومية والصيانة والتخطيط، وليس فقط في الخدمات الموجهة للمسافرين.

توضح شراكة رايان إير وجوجل كلاود كيف أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من البنية التشغيلية لشركات الطيران، بدءاً من إدارة الموظفين والرحلات وصولاً إلى صيانة الطائرات. ومع خطط التوسع الكبيرة، قد تلعب هذه التقنيات دوراً أساسياً في مساعدة الشركة على إدارة عمليات أكثر تعقيداً بكفاءة واستقرار أكبر.

مقالات مشابهة