السعودية تطالب بتطبيق عملي لمبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
دعا رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى تعزيز التعاون الدولي لتحويل المبادئ المشتركة لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي إلى ممارسات عملية تضمن تطوير AI بصورة آمنة ومستدامة وشاملة.

تفاصيل الخبر
جاءت تصريحات عبدالله بن شرف الغامدي، رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، خلال افتتاح الدورة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض، الذي تستضيفه السعودية حتى 17 سبتمبر 2026.
- دعوة للتعاون الدولي: شدد الغامدي على أهمية تعاون الحكومات والباحثين والمجتمع المدني والشباب والمجتمعات المحلية في تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه بطريقة أخلاقية وآمنة ومستدامة.
- الانتقال من الحوار إلى التطبيق: دعا إلى تحويل المبادئ المشتركة بشأن حوكمة AI إلى إجراءات عملية، مع تبادل الأدوات والخبرات بين الدول والمؤسسات.
- استضافة سعودية للمنتدى: أصبحت السعودية أول دولة عربية تستضيف المنتدى العالمي لليونسكو حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتستمر فعالياته في الرياض حتى 17 سبتمبر.
- تجربة السعودية مع اليونسكو: كانت السعودية من أوائل الدول التي وقعت توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، كما أنشأت في عام 2023 المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) في الرياض.
- التوسع في التعليم: أشار الغامدي إلى إطلاق أكثر من 40 برنامجًا أكاديميًا في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تخريج أكثر من 1.2 مليون شخص ضمن مبادرة One Million Saudis in AI.
- إطار شامل للذكاء الاصطناعي: تعمل السعودية، وفق تصريحات الغامدي، على تطوير إطار شامل للذكاء الاصطناعي.
- تقييم جاهزية الدول: أوضحت نائبة المدير العام لليونسكو Asa Regner أن السعودية أكملت عملية تقييم الجاهزية الخاصة بالمنظمة العام الماضي.
- توسع تطبيق توصيات اليونسكو: بدأت 109 دول أعضاء في تنفيذ منهجية اليونسكو لتقييم الجاهزية، بينما أصبحت العملية جارية بالفعل في 78 دولة.
- الحاجة إلى مشاركة أوسع: أكدت اليونسكو أهمية تعزيز الشمول في قطاع الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن النساء يمثلن 26% فقط من العاملين في مجالي البيانات وAI، وفق الأرقام التي عرضتها Regner.
ويأتي المنتدى في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي تطورًا سريعًا، ما يزيد الحاجة إلى أطر حوكمة قادرة على مواكبة التقنيات الجديدة وضمان تطبيق المبادئ الأخلاقية في الواقع.
الأهداف المستقبلية
يركز المنتدى والمبادرات المرتبطة به على مجموعة من الأهداف المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، من أبرزها:
- تعزيز التعاون الدولي في وضع وتنفيذ أطر حوكمة AI.
- تحويل المبادئ الأخلاقية إلى سياسات وممارسات قابلة للتطبيق.
- دعم تطوير ذكاء اصطناعي آمن ومسؤول ومستدام.
- تعزيز مشاركة مختلف فئات المجتمع في حوكمة الذكاء الاصطناعي.
- تبادل الخبرات والأدوات بين الدول والمؤسسات.
- تطوير القدرات البشرية والمهارات المتخصصة في AI.
- زيادة مشاركة النساء في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي واتخاذ القرارات المتعلقة بها.
- مساعدة الدول على تطوير استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي تراعي الجوانب الأخلاقية.
يعكس استضافة الرياض لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي تصاعد الاهتمام بتطوير أطر عملية لحوكمة AI، مع تركيز النقاش على التعاون الدولي وتحويل المبادئ الأخلاقية إلى تطبيقات فعلية. وتواصل السعودية الاستثمار في التعليم والبحث والقدرات البشرية، بالتوازي مع مشاركتها في الجهود الدولية المتعلقة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
