xAI تُلزم موظفيها بتقديم بياناتهم الحيوية لتدريب “Ani” الذكية
كشفت تقارير عن أن شركة xAI التابعة لإيلون ماسك أجبرت موظفيها على تقديم بياناتهم الحيوية لتدريب روبوتها الذكي “Ani”، ضمن مشروع سري أثار جدلًا واسعًا حول الخصوصية وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر
بحسب تقرير نشرته The Wall Street Journal، طلبت شركة xAI من موظفيها تقديم بياناتهم الحيوية — مثل ملامح الوجه والأصوات — لتدريب روبوت الدردشة الأنثوي “Ani”، أحد منتجات اشتراك SuperGrok على منصة X التابعة لإيلون ماسك.
- تم الكشف عن المشروع خلال اجتماع داخلي في أبريل، حيث أكدت المستشارة القانونية ليلي ليم أن جمع هذه البيانات “شرط أساسي للوظيفة”.
- يُعرف المشروع داخليًا باسم Project Skippy، ويهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي أكثر واقعية وإنسانية في تفاعلاته الصوتية والبصرية.
- وقّع بعض الموظفين استمارات تمنح الشركة ترخيصًا عالميًا دائمًا وغير حصري لاستخدام صورهم وأصواتهم لأغراض التدريب.
- أثار القرار قلق عدد من الموظفين الذين أعربوا عن مخاوفهم من إمكانية استخدام بياناتهم في تطبيقات أخرى أو محتوى مزيف (Deepfakes).
- روبوت “Ani”، الذي تم إطلاقه في الصيف، يتميز بمظهر أنمي وشخصية تفاعلية ذات طابع حسي، ما جعل بعض الموظفين يشعرون بعدم الارتياح تجاه طبيعة المنتج.
الأهداف المستقبلية
تسعى xAI من خلال هذا البرنامج إلى:
- تحسين تفاعل روبوتات الدردشة وجعلها أكثر واقعية واستجابة للعواطف البشرية.
- توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي التفاعلي ضمن نظام Grok ومنتجات X الأخرى.
- دفع حدود تطوير الشخصيات الرقمية باستخدام بيانات بشرية حقيقية، رغم الجدل حول الخصوصية والأخلاقيات.
تكشف قضية xAI عن التوتر المتزايد بين تسريع تطوير الذكاء الاصطناعي التفاعلي وحماية حقوق وخصوصية العاملين. ومع تزايد الجدل حول البيانات البشرية في التدريب، يبدو أن مستقبل هذه التقنيات سيعتمد على الموازنة الدقيقة بين الابتكار والمسؤولية.
