WPP: الذكاء الصناعي يعيد تشكيل الإعلان لكن الإبداع البشري جوهري

أكد ستيفان بريتورياس، كبير مسؤولي التكنولوجيا في WPP، أن الذكاء الاصطناعي يغيّر بشكل جذري طريقة العمل في مجال الإعلان والتسويق، ولكنه شدد على أن الحكم والإبداع البشري يجب أن يظل في يد البشر لضمان جودة النتائج النهائية.

تفاصيل الخبر

الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً أساسياً من العمليات اليومية في أضخم وكالات الإعلان، لكن هناك تركيز واضح على التوازن بين أتمتة المهام ودور الإنسان:

  • WPP اعتمدت نظام WPP Open القائم على الذكاء الاصطناعي لتخطيط وإنشاء وتشغيل الحملات، ويستخدمه أكثر من 85,000 موظف شهرياً، ارتفاعًا من 30,000 في فبراير 2024.
  • بريتورياس قال إن العامل البشري يجب أن يظل مسؤولاً عن الحكم والتذوق والإبداع، مع استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع عمليات التفكير لا لتهميش دور الإنسان.
  • WPP طبّقت ثلاثة مستويات من التدريب على الذكاء الاصطناعي، من برنامج التدريب المهني للخريجين إلى دورات متقدمة للموظفين التنفيذيين، في إطار شراكة بقيمة 400 مليون دولار مع Google.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في وكالات الإعلان ارتفع بشكل كبير، حيث أصبحت 3 من كل 4 شركات إعلانية تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في 2025، مقابل 61% قبل عام.
  • رغم الفائدة المحتملة، فإن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يزال مكلفًا، حيث زادت التكاليف التشغيلية المتعلقة به بنسبة 83% في 2025 مع عدد قليل فقط من الوكالات التي تعيد تقديمها كخدمة منفصلة.
  • WPP Open يساعد فرق العمل على استعادة نحو 14 ساعة عمل أسبوعياً، أي ما يعادل حوالي 90 يوم عمل سنويًا.

لماذا هذا مهم؟

هذا الإعلان يُظهر كيف أن صناعة الإعلان تتكيف مع الذكاء الاصطناعي بسرعة، لكنها تتحدى الفكرة القائلة بأن الذكاء يمكن أن يحلّ بالكامل محل الفكر والإبداع البشري:

  • الوكالات التقنية ترى أن الذكاء الاصطناعي يُسرّع الإنتاج ويقلل التكاليف، لكنه لا يمكن أن يُحلّ محل الذوق والإبداع البشري.
  • الاستثمار في التدريب والتعلم المستمر أصبح ضرورة، وليس خيارًا، لمواكبة التحول.

بينما تتبنى وكالات الإعلان الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد في العمليات اليومية، يبقى الحكم الإبداعي للإنسان العنصر الفاصل الذي لا يمكن الاستغناء عنه. الاستثمار في المهارات البشرية الآن يعني الإبداع المستدام غدًا – وهذا هو التحدي الحقيقي في عصر الذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة