Vivodyne: مختبر ذكاء اصطناعي يستبدل التجارب بأنسجة بشرية

تعمل شركة Vivodyne على بناء مركز بيانات حيوي يعتمد على أنسجة بشرية مزروعة مخبريًا، بهدف استخدام الذكاء الاصطناعي والروبوتات لدراسة تأثير الأدوية على جسم الإنسان وتقليل الاعتماد على التجارب على الحيوانات.

تفاصيل الخبر

تطوّر Vivodyne نموذجًا مختلفًا لمختبرات الذكاء الاصطناعي، إذ تعتمد منشآتها على أنسجة بشرية وظيفية يتم إنتاجها مخبريًا، ثم اختبار الأدوية عليها آليًا وتحليل النتائج باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتتضمن أبرز تفاصيل المشروع:

  • تشغيل 12 مختبرًا آليًا لإجراء أكثر من 3 ملايين تجربة سنويًا.
  • زراعة أنسجة بشرية وظيفية تشمل الكبد والرئة والكلى والأمعاء.
  • استخدام الروبوتات لإضافة الأدوية إلى الأنسجة وفحصها وتحليل نتائج التجارب.
  • تطوير نظام TissueDisk القادر على زراعة مئات عينات الأنسجة الحية في الوقت نفسه.
  • وصول القدرة الإجمالية للنظام إلى نحو 3.1 مليون تجربة سنويًا وفقًا لما أعلنته الشركة.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لتصميم التجارب وتحليل نتائجها ثم تحديد التجارب التالية، ضمن حلقة تغذية راجعة مستمرة.
  • تعاون مبكر مع 8 شركات دوائية كبرى دفعت مقابل الوصول إلى التقنية.

وتسعى Vivodyne من خلال هذا النموذج إلى اكتشاف الأدوية غير الفعالة في مراحل مبكرة، قبل وصولها إلى التجارب السريرية، إضافة إلى توفير بيانات قد تكون أكثر ارتباطًا بكيفية استجابة جسم الإنسان للعلاجات.

الأهداف المستقبلية

تراهن Vivodyne على إمكانية استخدام أنظمة الأنسجة البشرية المزروعة لتغيير الطريقة التي يتم بها تطوير الأدوية واختبارها. ويقوم المشروع على إنشاء ما تصفه الشركة بأنه نموذج عالمي لبيولوجيا الإنسان، يتم تدريبه باستخدام نتائج ملايين التجارب.

ومن أبرز الأهداف المستقبلية:

  • تقليل الاعتماد على التجارب الحيوانية في تطوير الأدوية.
  • اكتشاف العلاجات غير الفعالة في وقت مبكر وتقليل تكاليف التطوير.
  • توفير بيانات واسعة حول استجابة الأنسجة البشرية للأدوية المختلفة.
  • تسريع دورة تصميم التجارب وتحليل النتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • بناء قاعدة بيانات بيولوجية يمكن استخدامها لتطوير نماذج أكثر قدرة على التنبؤ بتأثير العلاجات على البشر.

وإذا نجحت هذه التقنية في تحقيق نتائج دقيقة وقابلة للتوسع، فقد تصبح الأنسجة البشرية المزروعة مصدرًا جديدًا للبيانات البيولوجية التي يمكن للذكاء الاصطناعي الاستفادة منها، إلى جانب تقليل بعض القيود المرتبطة بالاختبارات التقليدية.

يمثل مشروع Vivodyne تقاطعًا غير معتاد بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والأنسجة البشرية. وبينما لا يزال تقييم قدرته على استبدال التجارب الحيوانية بالكامل يحتاج إلى مزيد من الأدلة، فإن الجمع بين الروبوتات والأنسجة الحية والذكاء الاصطناعي قد يفتح مسارًا جديدًا لتطوير الأدوية.

مقالات مشابهة