Subsense تطور واجهة دماغية باستخدام جزيئات نانوية عبر الأنف

انضم رائد المستقبل والذكاء الاصطناعي Ray Kurzweil إلى شركة Subsense الناشئة في مجال التكنولوجيا العصبية كمستشار، لدعم مشروع تجريبي لواجهة دماغ-حاسوب تستخدم جزيئات نانوية تُعطى عبر الأنف بدلًا من زراعة الأقطاب الكهربائية داخل الدماغ.

تفاصيل الخبر

تعمل Subsense على تطوير نهج مختلف لربط الدماغ بأنظمة الذكاء الاصطناعي، من خلال استخدام جزيئات نانوية يمكنها الوصول إلى الجهاز العصبي دون الحاجة إلى إجراء جراحة لزرع أقطاب دائمة.

  • سيتولى Ray Kurzweil دور مستشار للمنتج والرؤية في شركة Subsense، للمساعدة في تطوير تصور الشركة لمستقبل واجهات الدماغ والحاسوب.
  • يعتمد النظام التجريبي على نوعين من الجزيئات النانوية؛ أحدهما مصمم لقراءة الإشارات العصبية، والآخر لتحفيز الخلايا العصبية.
  • تعمل الجزيئات بالتزامن مع جهاز قابل للارتداء من خارج الجسم لاستقبال الإشارات أو إرسال التحفيز.
  • يتم إدخال الجزيئات عبر الأنف، ما قد يسمح بتجنب الجراحة وزراعة الأقطاب الكهربائية الدائمة المستخدمة في بعض مشاريع واجهات الدماغ الحالية.
  • لا تزال التقنية في المرحلة ما قبل السريرية، ما يعني أنها لم تثبت بعد فعاليتها وسلامتها على نطاق واسع لدى البشر.
  • جمعت Subsense نحو 27 مليون دولار لتمويل تطوير التكنولوجيا.
  • تستهدف الشركة إجراء تجارب سريرية أولية خلال الفترة بين 2027 و2029.
  • لا تتوقع الشركة طرح واجهة دماغ-حاسوب للاستخدام الاستهلاكي قبل عام 2031 وفق خطتها الحالية.
  • يضع المشروع Subsense في منافسة غير مباشرة مع شركات مثل Neuralink وSynchron وPrecision Neuroscience التي تطور تقنيات مختلفة لواجهات الدماغ والحاسوب.
  • يركز نهج Subsense على الوصول إلى الإشارات العصبية دون الاعتماد على أقطاب إلكترونية مزروعة بشكل دائم.

وتأتي مشاركة كورزويل في وقت تتزايد فيه الأبحاث حول واجهات الدماغ والحاسوب، خصوصًا مع تطور الذكاء الاصطناعي وظهور فرص جديدة لربط الأنظمة الرقمية بالإشارات العصبية البشرية.

الأهداف المستقبلية

وتركز Subsense على تطوير واجهة دماغ-حاسوب أقل اعتمادًا على الجراحة، وتشمل أبرز أهدافها المستقبلية ما يلي:

  • تطوير طريقة آمنة لقراءة الإشارات العصبية باستخدام الجزيئات النانوية.
  • اختبار إمكانية تحفيز الخلايا العصبية بطريقة دقيقة من خلال النظام.
  • تقليل الحاجة إلى عمليات زراعة الأقطاب الكهربائية داخل الدماغ.
  • دمج واجهة الدماغ مع أجهزة قابلة للارتداء خارج الجسم.
  • إجراء تجارب سريرية أولية بين عامي 2027 و2029.
  • إثبات سلامة التقنية وموثوقيتها قبل التفكير في الاستخدام التجاري.
  • استكشاف إمكانية استخدام الإشارات العصبية للتفاعل المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي.
  • تطوير التقنية تدريجيًا للوصول إلى تطبيقات استهلاكية مستقبلية.
  • توسيع دور واجهات الدماغ والحاسوب في التواصل بين الإنسان والأنظمة الرقمية.

يمثل دعم Ray Kurzweil لمشروع Subsense توجهًا طموحًا نحو تطوير واجهات دماغ-حاسوب لا تعتمد على الأقطاب المزروعة جراحيًا. ومع ذلك، لا تزال التقنية في مراحلها المبكرة، وسيكون إثبات سلامتها وفعاليتها لدى البشر العامل الأهم قبل إمكانية استخدامها على نطاق واسع.

مقالات مشابهة