«Slop» كلمة 2025 عندما يتحول محتوى الذكاء الصناعي لضجيج رقمي
اختارت شركة ميريام-ويبستر كلمة “Slop” لتكون كلمة عام 2025، في تعبير ساخر ودقيق عن ظاهرة رقمية تصاعدت بقوة هذا العام، مع انتشار محتوى منخفض الجودة يتم إنتاجه بكميات هائلة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ماذا تعني كلمة Slop ولماذا اختيرت؟
يعكس هذا الاختيار تحوّلًا لغويًا وثقافيًا في نظرة المستخدمين إلى المحتوى الرقمي، خصوصًا مع هيمنة الأدوات التوليدية على منصات الإنترنت.
- تعرّف ميريام-ويبستر كلمة Slop بأنها “محتوى رقمي منخفض الجودة يُنتج عادة بكميات كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي”.
- يشمل هذا المحتوى مقاطع فيديو عبثية، صورًا إعلانية مشوهة، أخبارًا مزيفة تبدو حقيقية، كتبًا مكتوبة بالذكاء الاصطناعي، وتقارير عمل عديمة الفائدة.
- انتشرت الكلمة في سياق نقدي ساخر، يعكس استياء المستخدمين من فيض المحتوى غير المفيد، رغم أن بعضه يحظى بانتشار واسع بدافع التسلية.
- تاريخيًا، تعود الكلمة إلى القرن الثامن عشر بمعنى “الطين اللين”، ثم استخدمت لاحقًا للدلالة على الفضلات أو الأشياء عديمة القيمة، قبل أن تكتسب معناها الرقمي الحديث في 2025.
دلالات لغوية وثقافية أوسع
قبل التطرق إلى كلمات أخرى، يوضح اختيار Slop كيف تغيّرت نبرة الحديث عن الذكاء الاصطناعي هذا العام.
- بدل الخوف من الذكاء الاصطناعي، جاءت الكلمة بنبرة تهكمية تقلل من هالة “الذكاء الخارق”.
- تعكس انتشار الوعي الجماعي بأن ليس كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي إبداعيًا أو ذا قيمة.
- تزامن ذلك مع ارتفاع البحث عن كلمات أخرى مثل gerrymander وperformative وtouch grass، وكلها تعكس توترات سياسية واجتماعية وثقافية مرتبطة بالعصر الرقمي.
في الختام، يعبّر اختيار كلمة Slop عن لحظة مفصلية في علاقة البشر بالمحتوى التوليدي، حيث لم يعد الإعجاب بالتقنية وحده كافيًا، بل أصبح تقييم الجودة والمعنى أمرًا أساسيًا في مواجهة طوفان المحتوى الرقمي.
