PwC تكشف فجوة متزايدة في عوائد الذكاء الاصطناعي بين الشركات

أفادت شركة PwC بوجود فجوة متنامية في الأداء المالي الناتج عن الذكاء الاصطناعي، حيث تستحوذ نسبة صغيرة من الشركات على الجزء الأكبر من العوائد، بينما لا تزال الأغلبية في مراحل مبكرة من التبني.

شركات الذكاء الاصطناعي

تفاصيل الخبر

تستند دراسة PwC إلى آراء أكثر من 1,200 مسؤول تنفيذي عبر 25 قطاعًا، وتكشف عن نمط واضح في توزيع القيمة.

  • حوالي 74% من القيمة الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي تتركز لدى 20% فقط من الشركات.
  • معظم المؤسسات لا تزال في مرحلة التجارب أو الاستخدام المحدود للتقنيات.
  • الشركات المتقدمة لا تعتمد فقط على الأدوات، بل على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي.
  • المؤسسات الرائدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لدفع النمو وليس فقط لخفض التكاليف.
  • التركيز يشمل خلق مصادر دخل جديدة والتوسع عبر تقاطع الصناعات المختلفة.
  • قطاع الخدمات المالية يظهر جاهزية أعلى، لكنه لا يزال متأخرًا في تحقيق نتائج ملموسة.
  • شركات التأمين تبدو أكثر استعدادًا بفضل خبرتها في إدارة المخاطر والحوكمة.
  • المؤسسات الناجحة تعتمد على أنظمة أكثر تقدمًا قادرة على تنفيذ مهام متعددة بشكل شبه مستقل.

وتشير النتائج إلى أن بناء الثقة والحوكمة القوية يلعبان دورًا أساسيًا في تحقيق نتائج مالية حقيقية من الذكاء الاصطناعي.

الأهداف المستقبلية

توضح PwC أن الفجوة ستتسع ما لم تغير الشركات نهجها في تبني الذكاء الاصطناعي:

  • تحويل استخدام الذكاء الاصطناعي من تحسين الكفاءة إلى تحقيق النمو.
  • الاستثمار في البنية التحتية للبيانات والحوكمة المسؤولة.
  • توسيع استخدام الأنظمة الذكية القادرة على اتخاذ قرارات تلقائية.
  • تعزيز التعاون بين القطاعات لاكتشاف فرص جديدة.
  • بناء ثقة الموظفين في مخرجات الذكاء الاصطناعي.

كما تؤكد دراسة PwC أن الشركات التي تقود اليوم في هذا المجال تمتلك أفضلية مستمرة، حيث يمكنها توسيع استخداماتها وتحسين قدراتها بسرعة أكبر من المنافسين.

في النهاية، يبرز تقرير PwC أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة لتحسين الأداء، بل أصبح عاملًا حاسمًا في تحديد الفائزين والخاسرين في الاقتصاد الرقمي.

مقالات مشابهة