Perplexity

Perplexity تكشف كيف يستخدم المستخدمون وكلاء الذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة بحثية جديدة أجرتها شركة Perplexity بالتعاون مع جامعة هارفارد صورة أوضح لكيفية تفاعل المستخدمين مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، كاشفة أن الاستخدام يتركز على العمل المعرفي العميق أكثر من أتمتة المهام البسيطة.

تفاصيل الدراسة ونتائجها الرئيسية

تعتمد هذه النتائج على تحليل واسع النطاق لسلوك المستخدمين داخل متصفح Comet، ما يمنحها أهمية خاصة لفهم الاستخدام الواقعي لوكلاء الذكاء الاصطناعي.

  • قام الباحثون بتحليل مئات الملايين من الاستفسارات المجهولة المصدر لمستخدمي متصفح Comet الذي أطلقته Perplexity في شهر يوليو.
  • أكثر من نصف الاستفسارات تركزت حول البحث وإدارة سير العمل، مثل تلخيص المحتوى، تحرير المستندات، والمساعدة في المهام الدراسية.
  • شكّل العاملون في مجال التقنية، والأكاديميون، والمسوقون، والمتخصصون في القطاع المالي النسبة الأكبر من المستخدمين النشطين.
  • وُجد ارتباط واضح بين معدل استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي ومستوى الناتج المحلي الإجمالي والتعليم في الدول المختلفة.
  • لوحظ تغير في سلوك المستخدمين بمرور الوقت، حيث بدأ الكثيرون باستخدامات بسيطة مثل التخطيط للسفر، ثم انتقلوا تدريجيًا إلى مهام معرفية أكثر تعقيدًا.

ماذا تعني هذه النتائج لمستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

قبل استعراض التأثيرات الأوسع، تشير الدراسة إلى فجوة بين التصور الشائع والاستخدام الفعلي لهذه التقنيات.

  • على عكس الصورة المنتشرة التي تركز على أتمتة الحياة اليومية، يتجه المستخدمون إلى استغلال وكلاء الذكاء الاصطناعي في البحث والتحليل وصنع القرار.
  • تؤكد النتائج أن القيمة الحقيقية للوكلاء الأذكياء تكمن في دعم التفكير والعمل المعرفي، لا مجرد تنفيذ المهام الروتينية.
  • قد يدفع هذا التوجه الشركات إلى تطوير أدوات تركز على الإنتاجية الفكرية بدل الخدمات الاستهلاكية البسيطة.

في الختام، توضح دراسة Perplexity أن مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي يرتبط بشكل وثيق بالعمل المعرفي والبحث المتقدم، ما يعزز دورهم كشركاء في التفكير أكثر من كونهم مجرد أدوات لأتمتة المهام اليومية.

مقالات مشابهة