Overtone تجمع 18 مليون دولار لإعادة ابتكار المواعدة بالذكاء

أعلنت شركة Overtone الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن جمع تمويل بقيمة 18 مليون دولار لتطوير تجربة مواعدة جديدة تعتمد على المقابلات الصوتية والتوافق العميق بدلًا من الملفات الشخصية والتمرير المستمر، بقيادة مؤسس Hinge السابق جاستن مكلود.

أنواع الذكاء الاصطناعي التوليدي

تفاصيل الخبر

أعلنت Overtone، الشركة الناشئة التي أسسها Justin McLeod مؤسس تطبيق Hinge، عن حصولها على تمويل بقيمة 18 مليون دولار بهدف تطوير نموذج جديد للمواعدة يعتمد على الذكاء الاصطناعي وخدمات التوفيق الشخصي، بدلًا من أسلوب تطبيقات المواعدة التقليدية القائمة على الصور والتمرير السريع.

وجاء التمويل بدعم من FirstMark Capital وPace Capital وMatch Group، مع انضمام خبيرة العلاقات الشهيرة Esther Perel إلى مجلس إدارة الشركة إلى جانب Spencer Rascoff وDiana Chapman.

وترى Overtone أن تجربة المواعدة الحالية أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقييم السريع للأشخاص من خلال الصور والملفات المختصرة، وهو ما يؤدي إلى كثرة الخيارات والإرهاق لدى المستخدمين دون الوصول بالضرورة إلى علاقات أكثر نجاحًا.

ومن أبرز تفاصيل المشروع:

  • لا تقدم Overtone نفسها كتطبيق مواعدة تقليدي، بل كخدمة توفيق تعتمد على فهم شخصية كل مستخدم بشكل أعمق.
  • تعتمد الخدمة على مقابلات صوتية تساعد الذكاء الاصطناعي على التعرف على قصص المستخدمين وشخصياتهم واهتماماتهم.
  • تهدف إلى استبدال الملفات الشخصية التقليدية التي تختصر الأشخاص في صور ووصف قصير.
  • لا تعتمد على نظام الإعجابات والمطابقات والمحادثات المتعددة في الوقت نفسه.
  • تقدم اقتراحات محددة للأشخاص الذين ترى أنهم الأكثر توافقًا بناءً على علم العلاقات وتحليل الشخصية.
  • تشرح للمستخدمين أسباب اختيار كل تطابق بدلًا من الاعتماد على خوارزميات غير واضحة.
  • تترك القرار النهائي للمستخدمين للقاء بعضهم واكتشاف الانجذاب والتواصل الحقيقي في الواقع.

ويعتقد مؤسس الشركة أن التكنولوجيا الحالية وصلت إلى مرحلة تسمح بإزالة الجوانب الأقل إنسانية في تطبيقات المواعدة، مثل كتابة وصف شخصي جذاب أو الحكم على الآخرين خلال ثوانٍ بناءً على الصور فقط.

وترتكز فكرة Overtone على إعادة مفهوم “الخاطبة الشخصية” التقليدي، ولكن باستخدام الذكاء الاصطناعي للوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص وتحليل عوامل التوافق بطريقة أكثر تطورًا.

وأكدت الشركة أن الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا عن العلاقات الإنسانية، بل أداة تساعد الأشخاص على الوصول إلى فرص أفضل للتواصل الحقيقي، مع الحفاظ على عنصر الكيمياء والمشاعر الذي لا يمكن للخوارزميات التنبؤ به بالكامل.

الأهداف المستقبلية

تسعى Overtone إلى تغيير طريقة استخدام التكنولوجيا في مجال العلاقات العاطفية، من خلال الانتقال من نموذج يعتمد على زيادة التفاعل داخل التطبيق إلى نموذج يركز على جودة العلاقات الناتجة.

ومن أبرز أهداف الشركة خلال المرحلة المقبلة:

  • إطلاق الخدمة في مواقع مختارة خلال الفترة القادمة.
  • تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة على فهم الشخصية والتوافق العاطفي.
  • تقليل الاعتماد على التمرير والاختيارات السريعة في تطبيقات المواعدة.
  • مساعدة المستخدمين على بناء علاقات طويلة الأمد بدلًا من زيادة عدد المطابقات.
  • دمج أبحاث العلاقات الإنسانية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
  • إنشاء تجربة مواعدة أكثر خصوصية وإنسانية.

ويأتي إطلاق Overtone في وقت يشهد فيه العالم اهتمامًا متزايدًا باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين التجارب الشخصية، لكنه يفتح أيضًا نقاشًا حول كيفية استخدام هذه التقنية في مجالات حساسة مثل العلاقات والمشاعر.

تمثل Overtone محاولة جديدة لإعادة تعريف المواعدة الرقمية عبر استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة لفهم الأشخاص بشكل أعمق بدلًا من اختزالهم في صور وملفات شخصية. ومع حصولها على تمويل كبير وخبرة مؤسس Hinge، قد تصبح الشركة من أبرز المشاريع التي تسعى لتغيير مستقبل العلاقات عبر التكنولوجيا.

مقالات مشابهة