OpenAI

OpenAI تفرض قيوداً لحماية المستخدمين تحت 18 عاماً في ChatGPT

أعلنت OpenAI أن ChatGPT سيخضع لقيود صارمة للمستخدمين المحتملين دون 18 عاماً، بما في ذلك تحديد العمر تلقائياً، وحجب المحتوى الحساس، وربط الحسابات الأبوية، حفاظاً على سلامة المراهقين.

ChatGPT

تفاصيل الخبر

فيما يلي أبرز ما تضمنه الإعلان الرسمي من OpenAI بقيادة سام ألتمان:

  • تُطور الشركة نظاماً لتقدير العمر من خلال أنماط استخدام المستخدم، وإذا لم يكن العمر واضحاً، فالتجربة المفترضة ستكون للمستخدم تحت 18 عاماً.
  • قد تُطلب وثائق هوية في بعض الحالات أو الدول لضمان أن المستخدم بالغ حقاً.
  • المحادثات التي تحتوي محتوى جنسي صريح أو تغازل موجه نحو القُصّر ستكون محجوبة. كذلك المحادثات المتعلقة بالانتحار أو إيذاء النفس، حتى في السياقات الإبداعية، ستكون ممنوعة.
  • إذا أظهر مستخدم قاصر ميولاً انتحارية أو خطر وشيك، فستسعى الشركة للتواصل مع الوالدين، وإذا لم يكن بالإمكان، فستبلغ السلطات المختصة.
  • سيتم تفعيل ضوابط أبوية (Parent Controls) تمكّن من ربط حساب المراهق بحساب الأب/الأم، تحديد أوقات عدم الاستخدام، وتنبيهات في حالات الضيق الشديد.

الأهداف المستقبلية

من وراء هذه التعديلات، تسعى OpenAI لتحقيق الأهداف التالية:

  • ضمان سلامة المراهقين عند التفاعل مع الذكاء الاصطناعي، لأنهم فئة معرضة أكثر للمخاطر النفسية والمحتوى غير المناسب.
  • إيجاد توازن بين الخصوصية والحرية وضرورة الحماية، خاصة عند التعامل مع المستخدمين القُصر.
  • تمكين الأهل أو أولياء الأمور من القدرة على الإشراف والمشاركة في كيفية استخدام منصات الذكاء الاصطناعي من قبل أبنائهم.
  • تجنب حوادث محتملة تؤدي إلى أضرار نفسية كبيرة، مثل القضايا أو الدعاوى القضائية التي نشأت بسبب تجارب مؤلمة مع المحادثات مع الذكاء الاصطناعي.
  • تغيير المعايير التنظيمية والتوقعات الاجتماعية نحو مزيد من المساءلة والشفافية فيما يخص تفاعل الأنظمة الذكية مع المستخدمين الأقل من السن القانوني.

هذا القرار من OpenAI يعكس تصاعد الضغوط المجتمعية والتنظيمية نحو ضمان استخدام آمن ومسؤول للذكاء الاصطناعي، خاصة مع القصّر، وإن كانت التعديلات تستلزم مساومات على بعض جوانب الحرية والخصوصية.

مقالات مشابهة