OpenAI تطوير ChatGPT لتحسين الاستجابة في المحادثات الحساسة
عملت OpenAI مع أكثر من 170 خبيراً في الصحة النفسية لتقوية قدرات ChatGPT على التعرف على علامات الضيق النفسي، وتقديم الدعم المناسب، وتوجيه المستخدمين نحو المساعدة المهنية عند الحاجة.

تفاصيل الخبر
في تحديثها الأخير، أعلنت OpenAI عن تحسينات كبيرة في نموذج GPT-5 الافتراضي المستخدم في ChatGPT، بهدف جعل المحادثات أكثر أماناً ودعماً في الحالات الحساسة، خصوصاً المتعلقة بالصحة النفسية.
شملت التحسينات مراحل دقيقة من البحث والتطوير لضمان التعامل المتزن والآمن مع المستخدمين في حالات الضيق أو الاضطراب النفسي.
أبرز النقاط:
- التعاون مع أكثر من 170 طبيباً نفسياً من 60 دولة لتطوير أساليب الاستجابة.
- تدريب ChatGPT على التعرف على علامات الذهان، الهوس، والانتحار والتعامل معها بلغة داعمة ومتعاطفة.
- تقليل الاستجابات غير المرغوبة بنسبة تتراوح بين 65% إلى 80% في المحادثات الحساسة.
- إنشاء “شبكة الأطباء العالمية” لمراجعة أداء النماذج الجديدة قبل الإطلاق.
- تطوير “تصنيفات” داخلية لتحديد السلوك الآمن للنموذج وتحليل أدائه في مختلف المواقف.
- تحسين الاستجابة في المحادثات الطويلة بنسبة تتجاوز 95% من الموثوقية.
الأهداف المستقبلية
تخطط OpenAI لمواصلة العمل على:
- تطوير مقاييس أعمق لتقييم السلامة في المحادثات النفسية.
- تحسين قدرات GPT-5 في التعرف على الاعتماد العاطفي المفرط على الذكاء الاصطناعي وتقديم توجيهات واقعية للمستخدمين.
- تعزيز التعاون مع الخبراء العالميين لتوسيع نطاق الحماية النفسية في الأجيال القادمة من النماذج.
- إدماج إشعارات ذكية تذكّر المستخدمين بأخذ فترات راحة أثناء المحادثات الطويلة.
يمثل هذا التحديث خطوة مهمة نحو جعل ChatGPT بيئة أكثر دعماً وأماناً للمستخدمين، تعكس التزام OpenAI بالمسؤولية الأخلاقية والتقنية في التعامل مع القضايا النفسية الحساسة.
