Odyssey تطلق Odyssey-3 لنقل الذكاء الاصطناعي للعالم الحقيقي
أعلنت شركة Odyssey عن Odyssey-3، وهو نموذج عالمي جديد مصمم لفهم العالم والتفاعل معه، مع إمكانية استخدامه للتحكم في الروبوتات والسيارات ذاتية القيادة والطائرات المسيّرة والألعاب.

تفاصيل إطلاق Odyssey-3
تقدم Odyssey-3 تصورًا مختلفًا لنماذج الذكاء الاصطناعي، إذ يعتمد النموذج على فهم الحركة والفيزياء والعلاقات السببية بهدف تشغيل أنظمة مختلفة في العوالم الحقيقية والافتراضية.
- نموذج عالمي موحد: صُمم Odyssey-3 ليكون نموذجًا أساسيًا يمكن استخدامه لتطوير أنظمة تعمل عبر أنواع مختلفة من البيئات والأجهزة.
- التحكم في الروبوتات: يمكن استخدام النموذج لتطوير سياسات تحكم للأذرع الروبوتية والأنظمة الروبوتية المختلفة.
- دعم الروبوتات البشرية: تعمل Odyssey مع شركاء في مجال الروبوتات لتطبيق النموذج على الروبوتات الشبيهة بالبشر، بما في ذلك تطوير سياسات التحكم اعتمادًا على بيانات تشغيل بشرية.
- السيارات ذاتية القيادة: يمكن للنموذج دعم تطبيقات القيادة الذاتية وفهم الظروف المختلفة على الطرق.
- الطائرات المسيّرة: يمتد نطاق النموذج إلى أنظمة الطائرات بدون طيار، ما يفتح المجال لتطبيق نماذج العالم في بيئات جوية مختلفة.
- العوالم الافتراضية والألعاب: لا يقتصر استخدام Odyssey-3 على الأجهزة المادية، إذ يمكنه أيضًا دعم الوكلاء القادرين على التفاعل مع الألعاب والبيئات الافتراضية.
- فهم الحركة والفيزياء: تقول Odyssey إن النموذج يستفيد من فهم متعلم للفيزياء والحركة وعلاقات السبب والنتيجة للتعامل مع العالمين المادي والافتراضي.
- التعلم من العالم: تعتمد الشركة على فكرة أن اكتساب خبرة واسعة من البيئات المختلفة يمكن أن يساعد النموذج على بناء معرفة قابلة للنقل بين مهام وأجهزة متعددة.
- تقليل الحاجة إلى نموذج منفصل لكل جهاز: بدل بناء نظام ذكاء اصطناعي مستقل لكل روبوت أو سيارة أو طائرة مسيّرة، تستهدف Odyssey استخدام نموذج أساسي مشترك يمكن بناء سياسات مختلفة فوقه.
وتشير الشركة إلى أن Odyssey-3 من المقرر طرحه خلال الأسابيع المقبلة، ما سيتيح للمطورين والباحثين استكشاف إمكاناته في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المادي والافتراضي.
الأهداف المستقبلية لـ Odyssey-3
تركز Odyssey على توسيع استخدام نماذج العالم من المحاكاة والفهم إلى التحكم الفعلي في الأنظمة، ومن أبرز الاتجاهات التي يعكسها إطلاق Odyssey-3:
- تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على العمل عبر أجهزة وبيئات مختلفة.
- تحسين تدريب الروبوتات من خلال الاستفادة من الخبرات المتراكمة في العالم الحقيقي.
- دعم تطوير روبوتات بشرية قادرة على تنفيذ مهام أكثر تنوعًا.
- استخدام النموذج في تدريب أنظمة القيادة الذاتية واختبارها.
- توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطائرات المسيّرة والأنظمة المستقلة.
- ربط الذكاء الاصطناعي بالعوالم الافتراضية والألعاب التفاعلية.
- بناء نماذج تستطيع نقل المعرفة المكتسبة من بيئة إلى أخرى بدل الاعتماد على التدريب المنفصل لكل مهمة.
ويمثل Odyssey-3 توجهًا نحو ما تسميه الشركة Foundation World Models، أي نماذج أساسية تتعلم فهم العالم والحركة والتفاعل، ثم تُستخدم لبناء أنظمة قادرة على التصرف في بيئات مادية وافتراضية متعددة.
يمثل إطلاق Odyssey-3 توجهًا نحو توسيع دور الذكاء الاصطناعي من إنتاج المحتوى والاستجابة للأوامر إلى فهم البيئة والتفاعل معها مباشرة. ومع طرح النموذج خلال الأسابيع المقبلة، ستتضح بصورة أكبر إمكاناته العملية في الروبوتات والسيارات والطائرات المسيّرة والأنظمة الافتراضية.
