MIT تطور مساعد ذكاء اصطناعي لتحويل رسومات 2D إلى 3D

طور فريق MIT نظام ذكاء اصطناعي يستخدم برامج CAD بطريقة بشرية لتحويل الرسومات ثنائية الأبعاد إلى نماذج ثلاثية الأبعاد، ما يفتح آفاقًا جديدة للتصميم الرقمي والتعاون بين الإنسان والآلة.

تفاصيل الخبر

طور باحثو MIT مساعدًا ذكيًا قادرًا على استخدام برامج CAD بنفس الطريقة التي يعمل بها المصمم البشري، عبر النقر، السحب، واختيار القوائم لتنفيذ التصميمات ثلاثية الأبعاد انطلاقًا من رسومات ثنائية الأبعاد.

أبرز النقاط:

  • تم تدريب النظام على أكثر من 41,000 فيديو من جلسات CAD حقيقية، موثقة حركات الماوس والأوامر والواجهات.
  • يحوّل الذكاء الاصطناعي الأوامر العليا مثل “ارسم خطًا” أو “اسحب شكلًا” إلى إجراءات واجهة المستخدم المناسبة.
  • يمكنه إنتاج نموذج ثلاثي الأبعاد كامل عن طريق تقليد تسلسل الخطوات التي يقوم بها المصمم البشري.
  • تم اختبار النظام على مجموعة متنوعة من الأشكال، من القطع البسيطة إلى التصاميم المعمارية المعقدة.
  • يهدف المشروع إلى تطوير مساعد CAD ذكي يساعد المصممين في أتمتة المهام المتكررة وتسريع العمليات.
  • من شأن النظام أن يقلل حاجز الدخول لاستخدام CAD، مما يتيح للمهتمين بالتصميم ثلاثي الأبعاد الوصول إليه دون سنوات من التدريب.

الأهداف المستقبلية للتقنية

يسعى فريق MIT إلى توسيع إمكانات هذا المساعد الذكي لتحقيق:

  • التعاون التفاعلي مع المصممين واقتراح خطوات التصميم التالية.
  • تحسين سرعة وكفاءة تصميم النماذج ثلاثية الأبعاد وتقليل المهام اليدوية المملة.
  • دمج النظام في بيئات تعليمية لتسهيل تعلم CAD للمبتدئين.
  • معالجة قضايا الملكية الفكرية الناتجة عن تصميمات الذكاء الاصطناعي.
  • دفع حدود الأتمتة الإبداعية في البرامج المعقدة مثل CAD.

يمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في التصميم الرقمي، مما يجعل إنشاء النماذج ثلاثية الأبعاد أسرع وأكثر تفاعلية، مع دعم المصممين وتحفيز الابتكار في مجالات الهندسة والهندسة المعمارية.

مقالات مشابهة