Kyowa Kirin تستعين بالذكاء الاصطناعي لتسريع أبحاث الأدوية
اختارت شركة Kyowa Kirin اليابانية شركتي كوجنيزانت وبينشلينغ لتحديث عمليات البحث والتطوير، من خلال منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات وأتمتة سير العمل لتسريع اكتشاف الأدوية.

تفاصيل الشراكة الجديدة
أعلنت Kyowa Kirin عن تعاونها مع كوجنيزانت وبينشلينغ بهدف تطوير بيئة بحثية أكثر اعتماداً على البيانات والذكاء الاصطناعي. وستعمل المنصة على توحيد البيانات العلمية وأتمتة عدد من العمليات البحثية داخل منشآت الشركة في اليابان.
- ستوفر بينشلينغ منصة موحدة لإدارة البيانات العلمية وتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي.
- ستدعم كوجنيزانت تنفيذ المنصة ودمجها مع الأنظمة الحالية ونقل البيانات.
- ستساعد المنصة الباحثين في تخطيط التجارب وتنفيذها وتحليل نتائجها.
- يمكن ربط المنصة بأجهزة المختبر لجمع البيانات تلقائياً وتقليل الإدخال اليدوي.
- ستوفر أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تصميم الجزيئات وتحليل البيانات.
- سيتمكن الباحثون من الاستفادة من البيانات والتجارب السابقة بصورة أكثر كفاءة.
- تهدف الأتمتة إلى تسريع مراحل البحث عن أهداف جديدة لاكتشاف الأدوية.
- تسعى الشركة إلى توحيد البيانات وأساليب العمل بين فرق البحث المختلفة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تزداد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي في قطاع الأدوية، حيث يمكن للأنظمة الحديثة تحليل كميات كبيرة من البيانات العلمية والمساعدة في تحديد الأنماط والعلاقات التي يصعب اكتشافها بالطرق التقليدية.
ما الأهداف المستقبلية للشراكة؟
لا تقتصر الخطة على رقمنة المختبرات، بل تهدف Kyowa Kirin إلى بناء بيئة بحث وتطوير أكثر ترابطاً، بحيث تصبح البيانات والذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من دورة اكتشاف الأدوية.
ومن أبرز الأهداف المستقبلية:
- تسريع عمليات اكتشاف الأدوية وتطوير المرشحين الجدد.
- تقليل الوقت والأعمال اليدوية المرتبطة بجمع البيانات.
- الاستفادة من البيانات التاريخية لدعم القرارات البحثية.
- توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين في المختبرات.
- تحسين تصميم الجزيئات وتحليل نتائج التجارب.
- توحيد البيانات وسير العمل بين فرق البحث.
- بناء بنية تحتية بحثية قابلة للتوسع مستقبلاً.
تمثل هذه الشراكة خطوة جديدة نحو إدخال الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق في صناعة الأدوية، إذ تسعى Kyowa Kirin إلى الاستفادة من البيانات والأتمتة لتسريع البحث وتطوير علاجات جديدة. وقد يساعد هذا التحول في تقليل الوقت والجهد اللازمين للوصول من التجارب الأولية إلى اكتشافات دوائية أكثر تطوراً.
