Gucci تواجه انتقادات بسبب حملة إعلانية بالذكاء الاصطناعي
أطلقت Gucci مجموعة صور مُولدة بالذكاء الاصطناعي للترويج لعرض المدير الإبداعي Demna الأول خلال أسبوع الموضة في ميلانو، ما أثار موجة انتقادات واسعة عبر الإنترنت بسبب اعتماد علامة فاخرة على محتوى اصطناعي.

تفاصيل الخبر
جاءت الحملة ضد Gucci ضمن عرض “Primavera” المرتبط بأسبوع الموضة في Milan Fashion Week، حيث نشرت العلامة صورًا على منصاتها الاجتماعية مع توضيح أن بعضها مُنشأ بالذكاء الاصطناعي إلى جانب لقطات تقليدية.
- تضمّنت الحملة مزيجًا من صور اصطناعية وأخرى تقليدية مع إشارة توضيحية على المحتوى المُولد.
- تعرّضت العلامة لانتقادات حادة، مع دعوات مقاطعة من بعض المتابعين.
- وصف منتقدون الحملة بأنها تُضعف القيمة الفنية والحرفية المرتبطة بالموضة الراقية.
- الحملة ليست الأولى للعلامة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ سبق أن نشرت مقطع عرض أزياء اصطناعي وباعت أعمالًا رقمية عبر Christie’s.
- علامات أخرى دخلت المجال، مثل Guess التي استخدمت إعلانات مولدة بالذكاء الاصطناعي، وH&M التي اختبرت أدوات مماثلة لمحتوى التواصل الاجتماعي.
ويرى منتقدون أن المشكلة لا تكمن في استخدام التقنية بحد ذاتها، بل في مستوى الجودة البصرية، معتبرين أن الصور بدت أقرب إلى شخصيات ألعاب فيديو مقارنة بالمعايير العالية المتوقعة من علامة تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات وتستند إلى إرث من الحرفية الإيطالية.
الأهداف المستقبلية
تعكس هذه التجربة في Gucci محاولة دمج الذكاء الاصطناعي في تسويق الأزياء الفاخرة، لكن التفاعل السلبي يشير إلى حساسية السوق تجاه هذا التحول.
- اختبار حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العلامات الفاخرة.
- تقليل تكاليف الإنتاج وتسريع إنشاء الحملات.
- جذب جمهور رقمي مهتم بالتقنيات الجديدة.
- موازنة الابتكار مع الحفاظ على هوية العلامة التراثية.
في النهاية مع تجربة Gucci ، يبدو أن دخول الذكاء الاصطناعي إلى عالم الموضة أمر حتمي، لكن نجاحه يعتمد على جودة التنفيذ ومدى انسجامه مع هوية العلامة وقيمها الفنية.
