GPT-6 Astra يساعد في فك رسالة ألمانية مشفرة منذ 1941
ساعد نموذج GPT-6 Astra في فك رسالة لاسلكية ألمانية تعود إلى عام 1941، بعد أن ظلت غير محلولة لعقود، وذلك عبر استخدام وكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل الوثيقة وبناء محاكاة لآلة Enigma واختبار الحلول.

تفاصيل الخبر
تمكن GPT-6 Astra من المساعدة في تحليل رسالة عسكرية ألمانية مشفرة تعود إلى الحرب العالمية الثانية، ضمن تحقيق أجراه Carter Leffen باستخدام مجموعة من وكلاء الذكاء الاصطناعي. واستغرقت العملية نحو 10 ساعات للوصول إلى نص الرسالة المقترح.
وتوزعت مهام الوكلاء خلال عملية التحليل على عدة مراحل:
- قراءة وتحليل صور النموذج الألماني الأصلي المؤرخ عام 1941.
- كتابة أكواد بحث للمساعدة في تضييق نطاق الاحتمالات.
- إنشاء محاكاة لآلة Enigma المستخدمة لتشفير الرسائل الألمانية خلال الحرب.
- تحليل الاحتمالات الهائلة لإعدادات التشفير، والتي قُدرت بنحو 159 كوينتيليون إعداد محتمل.
- الاستفادة من كلمة ظهرت كدليل في رسالة أخرى سبق فك تشفيرها.
- اختبار النتائج المقترحة والتحقق منها باستخدام وكلاء ذكاء اصطناعي آخرين.
- استخدم التشغيل الذاتي نحو 650 مليون رمز (Token)، وفقًا لـLeffen، وهو ما شكّل نحو 70% من الحد الأسبوعي لحساب Pro الخاص به.
وفي نهاية عملية التحليل، اقترح النظام نصًا للرسالة يفيد: “يرجى تحديد طريق المسير. أنا في Rosenow، Rosenow. الرد الفوري عبر اللاسلكي.”
وتبرز هذه التجربة كيفية استخدام النماذج الحديثة في مهام تجمع بين تحليل الوثائق التاريخية والبرمجة والبحث واختبار الفرضيات، بدل الاعتماد على إجابة واحدة مباشرة من النموذج.
الأهداف المستقبلية
تعكس تجربة GPT-6 Astra مجموعة من الاستخدامات المحتملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي في تحليل المسائل المعقدة، ومنها:
- التعامل مع الوثائق التاريخية والمصادر القديمة بصورة أسرع.
- تقسيم المسائل الكبيرة إلى مهام مستقلة بين عدة وكلاء.
- الجمع بين تحليل الصور والبرمجة والبحث في عملية واحدة.
- بناء أدوات محاكاة واختبار مخصصة أثناء حل المشكلات.
- استخدام الذكاء الاصطناعي للتحقق من الفرضيات بدل الاعتماد على نتيجة أولية واحدة.
- توسيع استخدام النماذج في الأبحاث التي تتطلب عمليات متعددة ومتكررة.
وتبقى نتائج مثل تجارب GPT-6 Astra بحاجة إلى مراجعة بشرية ومقارنة بالمصادر التاريخية الأصلية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفك رسائل قديمة أو تفسير وثائق تاريخية.
تقدم تجربة GPT-6 Astra مثالًا على قدرة وكلاء الذكاء الاصطناعي على التعاون في مهام بحثية معقدة، من تحليل الوثائق إلى كتابة الأكواد ومحاكاة أنظمة التشفير. كما تفتح هذه التجربة الباب أمام استخدام النماذج الحديثة في دراسة ألغاز تاريخية لم تُحسم سابقًا.
