Gamgee تطور لقاحات سرطان مخصصة للكلاب بالذكاء الاصطناعي

بعد تجربة شخصية مع كلبه روزي، تحولت قصة استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تصميم لقاح للسرطان إلى شركة ناشئة تحمل اسم Gamgee، وتهدف إلى تطوير لقاحات علاجية مخصصة اعتماداً على الطفرات الموجودة في ورم كل حيوان.

تفاصيل خبر شركة Gamgee

تأسست Gamgee بعد تجربة بول كونيغهام مع كلبته روزي، التي عانت من سرطان الخلايا البدينة، بعدما لم تنجح الزيارات البيطرية المتكررة في اكتشاف المرض مبكراً. وبعد فشل الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج المناعي، أصبحت حالتها الصحية أكثر صعوبة، ولم يتبق أمامها سوى فترة قصيرة وفق التوقعات الطبية.

  • استخدم كونيغهام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في البحث والتحليل العلمي المرتبط بحالة روزي.
  • استعان في العمل بأدوات مثل شات جي بي تي وألفا فولد لدراسة المعلومات المتعلقة بالورم.
  • عمل باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز على تطوير لقاح mRNA مخصص بناءً على الطفرات الموجودة في ورم روزي.
  • ساعد العلاج المخصص على تقليل حجم الأورام لدى روزي، وفق القصة التي قدمتها الشركة.
  • بعد انتشار قصة روزي، التقى كونيغهام بسام ألتمان، الذي رأى إمكانية تحويل هذه الفكرة إلى شركة متخصصة.
  • أصبحت غامجي شركة مدعومة من مسرّعة واي كومبيناتور، وبدأت العمل على تطوير علاجات ولقاحات شخصية للحيوانات المصابة بالسرطان.

وتعتمد الفكرة الأساسية على تصميم علاج يتناسب مع الخصائص الجينية للورم لدى الحيوان بدلاً من الاعتماد على علاج واحد لجميع الحالات. وهذا النهج يمكن أن يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر تخصيصاً في المستقبل.

الأهداف المستقبلية

لا تقتصر أهداف غامجي على حالة روزي، إذ تعمل Gamgee على تحويل التجربة إلى منصة يمكن استخدامها مع حالات أخرى. وتشارك عيادات بيطرية أسترالية في التجارب الأولى، بينما تستقبل الشركة حالات من مناطق مختلفة حول العالم وتسعى إلى إدارة عملية تصميم العلاج ومتابعته بصورة متكاملة.

ومن أبرز أهدافها المستقبلية:

  • تطوير لقاحات mRNA مخصصة لحالات السرطان لدى الكلاب.
  • توسيع نطاق التجارب والعلاجات البيطرية المخصصة.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل الطفرات والبيانات المتعلقة بالأورام.
  • بناء قاعدة معرفية تساعد على تحسين تصميم العلاجات المستقبلية.
  • استكشاف إمكانية الاستفادة من هذه الأبحاث في مجال علاج السرطان لدى البشر.

تمثل Gamgee مثالاً لافتاً على كيفية انتقال الذكاء الاصطناعي من أدوات البحث والتحليل إلى مشاريع طبية وبيطرية ذات تطبيقات واقعية. وإذا أثبتت التجارب نجاح هذه المنهجية على نطاق أوسع، فقد تساعد الأبحاث المرتبطة بالكلاب أيضاً في دفع دراسة العلاجات الشخصية للسرطان إلى مراحل جديدة لدى البشر.

مقالات مشابهة