Daniela Amodei من Anthropic: “التسارع الأسي يستمر حتى يتوقف

في مقابلة مع CNBC، تحدثت دانييلا أموداي، الرئيسة المشاركة لشركة Anthropic، عن فلسفة الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي، مؤكدًة أن التقدم الأسي في قدرات النماذج استمر عامًا بعد عام، رغم التوقعات المتحفظة بأن هذا الزخم سينكسر.

أهم ما جاء في المقابلة

Amodei أوضحت أن Anthropic تعتمد استراتيجية “افعل أكثر بأقل موارد”—منهج مختلف عن نهج البعض في الاعتماد على التوسع الهائل في الحوسبة والتكاليف.

  • الشركة تتبع نهجًا منضبطًا في الإنفاق وتركيزًا على الكفاءة الخوارزمية بدل السباق نحو أقصى حجم تدريب ممكن.
  • تقول أنه بدلًا من الاعتماد فقط على حجم التدريب الضخم، فإن الفوز في المرحلة القادمة سيكون لمن يستطيع تحقيق أكبر قدر من الإمكانات مقابل كل دولار من الحوسبة.
  • رغم أن الشركة تمتلك التزامات حوسبة ضخمة تبلغ نحو 100 مليار دولار لتظل في الطليعة، فإنها تركز على جودة البيانات وتقنيات ما بعد التدريب لتحسين الاستدلال والتفكير.
  • دانييلا أشارت إلى أن العديد من الأرقام الكبيرة المعلنة حول الاستثمارات في الحوسبة قد لا تكون قابلة للمقارنة المباشرة بسبب اختلاف هيكلية الصفقات والتزامات العتاد.
  • أحد الأقوال التي كررتها في المقابلة كان:
    “التسارع الأسي يستمر حتى يتوقف… وكل عام كنا نظن أن هذا لا يمكن أن يستمر، لكنه في كل عام استمر.”
  • هذا يعكس تفاؤلًا وقلقًا في الوقت نفسه حول ما إذا كان منحنى التقدم التكنولوجي سيستمر بهذا الشكل أم سيتباطأ.
  • Amodei أشارت إلى أن التحدي الحقيقي ليس فقط في التقدم التكنولوجي، بل في مدى سرعة اعتماد الشركات والأفراد لهذه القدرات في سياقاتهم العملية.
  • Anthropic تركز على العملاء من المؤسسات وتقديم نماذج قوية عبر شراكات سحابية متعددة بدل الاعتماد على بنية تحتية واحدة، ما يمنحها مرونة تشغيلية في مواجهة التحديات الاقتصادية وسياسات الاستثمار.

ما يعنيه هذا لسباق الذكاء الاصطناعي

Amodei تطرح فكرة أن السباق المقبل للذكاء الاصطناعي لن يكون فقط حول من لديه أكبر بنية تحتية، بل حول من يستطيع تحقيق الكفاءة الحقيقية في الأداء مقابل التكلفة:

  • إذا استمر منحنى التقدم الأسي، فقد يفوز من يستثمر مبكرًا في الحوسبة الضخمة.
  • أما إذا تباطأ هذا المنحنى أو تعثرت تبنياته الاقتصادية، فقد يفوز من يحقق كفاءة أفضل وقدرة تشغيل حقيقية.
  • Anthropic لا تنكر أهمية الحوسبة الكبيرة، لكنها تؤمن بأن الحجم ليس العامل الوحيد الذي يحدد الفائز في السباق القادم.

تصريحات دانييلا أموداي تعكس توجهًا معتدلًا وعمليًا وسط الضوضاء في سباق الذكاء الاصطناعي، وتبرز أن الكفاءة، الجودة، وتكامل التكنولوجيا في الحياة الحقيقية من الممكن أن تكون عوامل حاسمة في تحديد من يقود المستقبل، وليس فقط حجم الإنفاق على الحوسبة أو عدد التوكنات المُدربة.

مقالات مشابهة