Cyberport: جسر الذكاء الاصطناعي بين هونغ كونغ والإمارات
تبرز هونغ كونغ عبر Cyberport كمنصة استراتيجية لتمكين الشركات الإماراتية من دخول أسواق آسيا، من خلال دعم الابتكار في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والبنية التحتية الرقمية، مع توفير بيئة متكاملة تجمع رأس المال، المواهب، والحوسبة المتقدمة.

تفاصيل الخبر
Cyberport، المملوك بالكامل لحكومة هونغ كونغ، تطور من حديقة تكنولوجية إلى مركز رقمي استراتيجي ومسرّع للذكاء الاصطناعي، ويحتضن اليوم أكثر من 2300 شركة تشمل 17 شركة مدرجة و8 شركات “يونيكورن”، في مجالات الذكاء الاصطناعي، علوم البيانات، التكنولوجيا المالية، البلوك تشين، الأصول الرقمية، الحياة الذكية، الأمن السيبراني والترفيه الرقمي.
- Cyberport يربط آسيا بالشرق الأوسط ويوفر وصولاً سريعاً للأسواق، مع تسريع مسار الشركات نحو النجاح.
- استقطاب شركات من 27 دولة لتوطين أعمالها ضمن النظام البيئي.
- توقيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي المستقبل وهب71 لتعزيز التعاون بين الإمارات وهونغ كونغ في الابتكار.
- إنشاء مركز الحوسبة العملاق للذكاء الاصطناعي (AISC) لدعم التطبيقات المكثفة للحوسبة مثل النماذج اللغوية الكبيرة والذكاء الاصطناعي التوليدي.
- منصة ABC Service Centre توفر الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التدريب المهني والاستشارات لدعم الشركات الناشئة.
الأهداف المستقبلية
تركز رؤية Cyberport على دعم التوسع الذكي للشركات الإماراتية في الأسواق الآسيوية وتمكين الابتكار المستدام في مجال الذكاء الاصطناعي:
- توفير بيئة متكاملة لتطوير وتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية.
- تعزيز الربط بين المستثمرين والمواهب والخبراء عبر الشبكات العالمية.
- دعم الامتثال للأطر التنظيمية والأخلاقيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
- تمكين الشركات الإماراتية من الوصول إلى الأسواق الصينية وجنوب شرق آسيا بسرعة وكفاءة.
- خلق شراكات استراتيجية بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى لتسريع الابتكار.
توضح Cyberport كيف يمكن لمركز ذكاء اصطناعي عالمي أن يعمل كجسر فعّال بين أسواق الشرق الأوسط وآسيا، مع توفير بنية تحتية رقمية قوية وفرص استثمارية واسعة.
ختاماً، يمثل Cyberport منصة حيوية للشركات الإماراتية الراغبة في التوسع الذكي، حيث يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والبنية التحتية المكانية والتواصل مع أسواق رئيسية في آسيا.
