CISA توسّع التوظيف وتعيد تشكيل استراتيجيتها لمواجهة المخاطر
تعمل وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية (CISA) على تعزيز قدراتها البشرية والتقنية عبر خطط توظيف جديدة، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتزايد الضغط على الشبكات الحكومية والبنية التحتية الحيوية.

تفاصيل الخبر
أعلنت وكالة Cybersecurity and Infrastructure Security Agency عن تقديم نحو 200 عرض وظيفي جديد خلال الشهر الحالي، ضمن خطة أوسع لإعادة بناء قوتها العاملة بعد فترات من التراجع في عدد الموظفين.
وجاء ذلك بالتزامن مع تصريحات القائم بأعمال مدير الوكالة، نيك أندرسن، الذي أكد أن CISA تعيد توجيه أولوياتها نحو ما وصفه بـ”التقييم الصارم للمخاطر” المرتبطة بالأنظمة السيبرانية والفيزيائية في المؤسسات الحكومية والبنية التحتية الحساسة.
أبرز ما ورد في التوجهات الجديدة:
- إصدار أوامر تنفيذية جديدة تتعلق بأمن الذكاء الاصطناعي على المستوى الفيدرالي.
- التركيز على مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأنظمة الحكومية والبنية التحتية الحيوية.
- إعادة هيكلة برامج الأمن السيبراني الحالية داخل الوكالة.
- توحيد عمليات الأمن السيبراني والاتصالات الطارئة ضمن إطار واحد.
- الانتقال من نهج “تطبيق التحديثات فوراً” إلى تقييم المخاطر قبل الإصلاح.
- إعطاء الأولوية للثغرات الأكثر تأثيراً بدلاً من معالجة جميع الثغرات بنفس المستوى.
- التركيز على حماية الوظائف الحيوية مثل أنظمة الدفع والخدمات الأساسية.
- تعزيز مفهوم “التركيز على الوظائف الحرجة” بدلاً من الكيانات الكاملة.
كما أوضح المسؤولون أن الوكالة تسعى إلى دمج أنظمتها القديمة في إطار موحد يمنح رؤية شاملة للبنية التحتية الرقمية الحكومية، بما يتيح استجابة أسرع وأكثر دقة للتهديدات السيبرانية.
الأهداف المستقبلية
تسعى CISA من خلال هذه التغييرات إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:
- تعزيز قدرة الحكومة الأمريكية على مواجهة تهديدات الذكاء الاصطناعي.
- تحسين استجابة البنية التحتية الحيوية للهجمات السيبرانية.
- بناء نموذج تقييم مخاطر أكثر دقة ومرونة.
- توحيد أنظمة الأمن السيبراني الحكومية في إطار واحد.
- رفع كفاءة إدارة الثغرات الأمنية بناءً على الأولوية.
- دعم استمرارية الخدمات الحيوية خلال الأزمات.
- تعزيز التكامل بين الأمن السيبراني والاتصالات الطارئة.
ويرى محللون أن هذا التحول يعكس انتقالاً واضحاً من الدفاع التقليدي إلى نموذج أكثر ديناميكية يعتمد على تقييم المخاطر في الوقت الحقيقي، خصوصاً مع تزايد تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية الوطنية.
تعكس خطط وكالة CISA الجديدة تحولاً استراتيجياً في طريقة تعامل الحكومة الأمريكية مع الأمن السيبراني، حيث يتم التركيز بشكل أكبر على المخاطر الحرجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وحماية الأنظمة الأساسية التي يعتمد عليها الاقتصاد والأمن القومي.
