ChatGPT Atlas من OpenAI يغيّر مفهوم التصفح… لكن بسعر مدفوع
أطلقت OpenAI متصفحها الجديد ChatGPT Atlas، الذي يعتمد على المحادثة بدل النقر، ويهدف إلى جعل تصفح الإنترنت أكثر ذكاءً وتفاعلاً. لكن رغم وعوده الكبيرة، يبدو أن الاستفادة الكاملة من ميزاته ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

تفاصيل الخبر
وفقًا لتقرير نشره BBC Technology للكاتب عمران رحمن جونز، فإن متصفح ChatGPT Atlas يمثل محاولة من OpenAI لمنافسة متصفحات كبرى مثل Microsoft Edge وPerplexity وOracle Browser، عبر تجربة مختلفة جذريًا تعتمد على الذكاء الاصطناعي بدل البحث اليدوي.
أبرز النقاط التي وردت في التقرير:
- المتصفح مصمم ليكون مدعومًا بالكامل بالدردشة، حيث يمكن للمستخدم التحدث مع الروبوت ليتنقل عبر المواقع أو يبحث عن المعلومات.
- واجه المستخدمون الأوائل قيودًا في الاستخدام المجاني، منها رسائل مثل “لقد وصلت إلى حد الخطة المجانية لـ GPT-5”.
- يقدم Atlas اقتراحات سياقية أثناء التصفح، مثل عرض الأخبار الرائجة أو مقارنة أسعار التذاكر في مواقع السفر.
- بعض الميزات، مثل الحجز المباشر أو تنفيذ المهام التفاعلية، متاحة فقط للمشتركين في النسخة المدفوعة.
- الباحثة ستيفاني ليو من شركة Forrester حذّرت من أن OpenAI قد تواجه صعوبة في الموازنة بين تجربة المستخدم وجودة الإعلانات إذا لجأت إلى نموذج ربحي يعتمد على البيانات أو الإعلان.
- من المتوقع أن يسهم Atlas في جمع بيانات واسعة حول سلوك المستخدمين، ما قد يحسّن أداء النماذج لكنه يثير تساؤلات حول الخصوصية.
- خبراء مثل إريك غوينز أشاروا إلى أن Atlas يسعى لتجاوز نموذج Google القائم على “الوساطة” بين المستخدم والموقع، عبر توصيل المستخدم مباشرة بالمعلومة.
الأهداف المستقبلية
من خلال ChatGPT Atlas، تسعى OpenAI إلى:
- إعادة تعريف تجربة التصفح بجعل الذكاء الاصطناعي هو الوسيط الأساسي مع الإنترنت.
- زيادة مصادر الإيرادات عبر خدمات مدفوعة بعد اعتمادها الكبير على التمويل الاستثماري.
- تحسين قدرات نماذجها من خلال فهم أعمق لأنماط تصفح المستخدمين.
- منافسة جوجل ومايكروسوفت عبر توفير تجربة أكثر تخصيصًا وذكاءً.
رغم أن ChatGPT Atlas يقدم لمحة عن مستقبل تصفح قائم على الحوار والذكاء الاصطناعي، إلا أن طبيعته المدفوعة قد تحدّ من انتشاره في البداية. ويبقى السؤال الأهم: هل سيقبل المستخدمون بالدفع مقابل تصفح أكثر ذكاءً؟
