ByteDance وAlibaba توقفان ميزات الرفقاء بالذكاء الاصطناعي
أعلنت ByteDance وAlibaba إيقاف ميزات الرفقاء الافتراضيين المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيقي Doubao وQwen، قبل دخول قواعد تنظيمية جديدة في بكين حيز التنفيذ، تستهدف التفاعلات الشبيهة بالبشر وتقليل مخاطر الاعتماد العاطفي على روبوتات الدردشة.

تفاصيل الخبر
قررت شركتا ByteDance وAlibaba تعطيل بعض ميزات الذكاء الاصطناعي التي تسمح للمستخدمين بإنشاء شخصيات افتراضية والتفاعل معها بطريقة تشبه العلاقات البشرية، وذلك قبل تطبيق لوائح صينية جديدة لتنظيم خدمات الذكاء الاصطناعي ذات الطابع البشري.
وتأتي هذه الخطوة من ByteDance وAlibaba ضمن توجه بكين لوضع ضوابط أكثر صرامة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي قد تؤثر على سلوك المستخدمين أو تسبب ارتباطاً عاطفياً مفرطاً، خصوصاً بين الفئات الأصغر سناً. ومن أبرز تفاصيل القرار:
- ستوقف Doubao التابعة لشركة ByteDance ميزات الوكلاء والشخصيات المخصصة قبل موعد تطبيق القواعد الجديدة.
- ستنهي Qwen التابعة لـ Alibaba ميزات التفاعل مع الشخصيات الافتراضية والوكلاء الذين ينشئهم المستخدمون.
- تستهدف القواعد الصينية الجديدة خدمات الذكاء الاصطناعي التي تحاكي الشخصيات البشرية أو توفر تفاعلات عاطفية طويلة الأمد مع المستخدمين.
- تهدف اللوائح إلى الحد من مخاطر مثل الاعتماد النفسي، والتلاعب العاطفي، والتأثيرات السلبية المحتملة على القُصّر.
- ستدخل القواعد الجديدة المتعلقة بخدمات التفاعل مع الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر حيز التنفيذ في منتصف يوليو.
ويعكس قرار ByteDance وAlibaba تحولاً مهماً في تعامل الحكومات مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلية، حيث لم تعد المخاوف تقتصر على دقة المعلومات أو أمن البيانات فقط، بل أصبحت تشمل التأثيرات النفسية والاجتماعية الناتجة عن استخدام روبوتات قادرة على محاكاة المشاعر والشخصيات البشرية.
وكانت ميزات الرفقاء الافتراضيين قد أصبحت من الاستخدامات المتزايدة للذكاء الاصطناعي الاستهلاكي، إذ تمنح المستخدمين إمكانية إنشاء شخصيات رقمية بصفات محددة، وإجراء محادثات مستمرة معها. إلا أن انتشار هذه الخدمات دفع الجهات التنظيمية إلى دراسة كيفية منع الاستخدامات التي قد تؤدي إلى تعلق مفرط أو استغلال عاطفي للمستخدمين.
الأهداف المستقبلية
تسعى الشركات الصينية من خلال هذه التغييرات إلى التكيف مع البيئة التنظيمية الجديدة مع استمرار تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي. وتشمل الأهداف المستقبلية:
- تطوير مساعدين ذكاء اصطناعي أكثر أماناً ووضوحاً للمستخدمين.
- تحسين آليات حماية القُصّر من التفاعلات غير المناسبة.
- التركيز على تطبيقات الذكاء الاصطناعي الإنتاجية والتعليمية بدلاً من العلاقات الافتراضية العاطفية.
- بناء أنظمة قادرة على تقديم دعم للمستخدم دون تعزيز الاعتماد النفسي المفرط.
- تطوير معايير جديدة لتصميم روبوتات الدردشة التي تتفاعل مع البشر.
- تحقيق توازن بين الابتكار في الذكاء الاصطناعي وحماية المستخدمين.
يمثل إيقاف ميزات الرفقاء بالذكاء الاصطناعي في Doubao وQwen مثالاً على تزايد تدخل الجهات التنظيمية في مستقبل تقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع استمرار انتشار أدوات ByteDance وAlibaba، ستصبح معايير السلامة والتفاعل المسؤول جزءاً أساسياً من تطوير الجيل القادم من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
