ByteDance تطور نموذجًا للعالم الحقيقي بالذكاء الاصطناعي
تعمل ByteDance، الشركة المالكة لـTikTok، على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد للعوالم التفاعلية بالاعتماد على تقنية Seedance، مع إشراف مؤسس الشركة تشانغ يي مينغ على المشروع واستعداد محتمل لإطلاقه في أكتوبر 2026.

تفاصيل الخبر
وفقًا لتقارير إعلامية نقلت عن أشخاص مطلعين على المشروع، تستعد ByteDance لدخول سباق نماذج العالم World Models، وهي أنظمة تهدف إلى إنشاء بيئات افتراضية تفاعلية تستجيب لحركات المستخدم وأوامره بدلًا من إنتاج فيديو ثابت فقط.
- يعتمد النموذج الجديد على Seedance، تقنية ByteDance المتخصصة في توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي.
- يشرف مؤسس الشركة تشانغ يي مينغ شخصيًا على تطوير المشروع، وفقًا للتقارير.
- قد يتم إطلاق النموذج في أكتوبر 2026، لكن الموعد غير مؤكد ويمكن أن يتغير.
- يهدف النموذج إلى إنشاء عوالم افتراضية تفاعلية يمكنها الاستجابة لصوت المستخدم وحركاته.
- يمكن استخدام التقنية في البث المباشر والأعمال الدرامية القصيرة والألعاب.
- يرتبط المشروع أيضًا بأجهزة Pico للواقع الممتد، التي تملكها ByteDance.
- تشير التقارير إلى أن النظام قد يولد محتوى مكانيًا بمعدل يصل إلى 20 إطارًا في الثانية وبزمن استجابة يقارب 50 مللي ثانية.
- يعتمد التصور على نقل عمليات المعالجة الثقيلة إلى السحابة بدلًا من تنفيذها بالكامل على جهاز الواقع الافتراضي.
- قد يساعد هذا النهج في تقليل متطلبات العتاد، وبالتالي إتاحة أجهزة واقع افتراضي أقل تكلفة وأكثر سهولة في الاستخدام.
- يضع المشروع ByteDance في منافسة مع شركات تعمل على نماذج العالم، من بينها Google وMeta.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع ByteDance في أبحاث الذكاء الاصطناعي متعددة الوسائط؛ إذ تُظهر منصة Seed الرسمية أن الشركة لديها بالفعل فريق مخصص للبحث في التفاعل متعدد الوسائط ونماذج العالم إلى جانب فرق الرؤية والروبوتات والنماذج الأساسية.
الأهداف المستقبلية لنموذج العالم
يمكن أن يفتح هذا المشروع الباب أمام استخدامات تتجاوز توليد الفيديو التقليدي، ومن أبرز أهدافه المحتملة:
- إنشاء عوالم افتراضية تستجيب للمستخدم في الوقت الفعلي.
- تطوير تجارب واقع افتراضي أكثر تفاعلية باستخدام أجهزة Pico.
- استخدام التقنية في الألعاب والبث المباشر والدراما التفاعلية.
- تقليل الاعتماد على قوة المعالجة الموجودة داخل أجهزة الواقع الافتراضي من خلال الحوسبة السحابية.
- تطوير أنظمة يمكنها فهم الحركة والصوت والبيئة المحيطة بصورة أكثر شمولًا.
- الاستفادة مستقبلًا من نماذج العالم في الروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل.
- تعزيز موقع ByteDance في سباق الذكاء الاصطناعي التفاعلي ومنافسة Google وMeta في هذا المجال.
تمثل خطوة ByteDance انتقالًا مهمًا من مجرد توليد مقاطع الفيديو إلى محاولة بناء عوالم افتراضية يمكن للمستخدم التفاعل معها في الوقت الفعلي. وإذا نجحت الشركة في تحقيق زمن الاستجابة والأداء المستهدفين، فقد تصبح التقنية جزءًا مهمًا من مستقبل الألعاب والواقع الممتد والروبوتات، لكن موعد الإطلاق وقدرات النموذج النهائية لا تزال غير مؤكدة حتى الآن.
