Anthropic توضح موقفها من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان

أوضح داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، موقف الشركة من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة الأوزان، مؤكداً أنها لا تدعو إلى حظرها، لكنها ترى أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز أمن الرقائق، والحد من تقطير النماذج، وتشديد اختبارات السلامة.

الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic

تفاصيل الخبر

نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic، بياناً يشرح فيه رؤية الشركة تجاه النماذج مفتوحة الأوزان (Open-Weight Models)، وذلك في ظل استمرار غياب Anthropic عن الرسالة المفتوحة التي وقعتها عشرات شركات التقنية دفاعاً عن هذه النماذج.

وأكد أمودي أن الشركة لم تدعُ في أي وقت إلى حظر النماذج مفتوحة الأوزان، موضحاً أن مثل هذا الحظر قد يفيد شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية من خلال تقليل المنافسة، لكنه ليس الموقف الذي تتبناه Anthropic.

ومن أبرز ما جاء في البيان:

  • أكد أمودي أن Anthropic لا تطالب بحظر النماذج مفتوحة الأوزان.
  • أوضح أن الشركة تدعم استمرار تطوير هذه النماذج ضمن ضوابط مناسبة.
  • شدد على أهمية فرض قيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
  • دعا إلى تشديد الإجراءات المتعلقة بتقنيات تقطير النماذج (Model Distillation) التي قد تُستخدم للاستفادة من مخرجات النماذج المتقدمة.
  • طالب بإجراء اختبارات سلامة أكثر شمولاً للنماذج القوية قبل نشرها.
  • أشار إلى أن هذه المواقف تمثل السياسة التي تتبناها Anthropic منذ فترة وليست رداً على الجدل الحالي.
  • أوضح أنه يتفق مع كثير من النقاط الواردة في الرسالة التي تقودها Nvidia دفاعاً عن النماذج مفتوحة الأوزان.
  • في المقابل، قال إنه لا يعتقد أن إتاحة أوزان النماذج تؤدي تلقائياً إلى تحسين الأمن السيبراني أو حماية المدافعين كما يذهب بعض مؤيديها.
  • يأتي البيان في وقت ارتفع فيه عدد الموقعين على الرسالة الداعمة للنماذج المفتوحة إلى نحو 50 جهة، من بينها OpenAI وGoogle، بينما لا تزال Anthropic خارج قائمة الموقعين.

ويأتي هذا النقاش في ظل تزايد الاهتمام العالمي بالنماذج مفتوحة الأوزان، خاصة بعد إطلاق نماذج صينية قوية مثل Kimi K3، وما تبع ذلك من نقاشات داخل الولايات المتحدة حول كيفية التعامل مع المنافسة الدولية وحماية التقنيات المتقدمة.

الأهداف المستقبلية

تركز Anthropic على تطوير إطار يوازن بين الابتكار والانفتاح من جهة، ومتطلبات الأمن والسلامة من جهة أخرى.

وتشمل أبرز أهداف الشركة:

  • تعزيز اختبارات السلامة الخاصة بالنماذج المتقدمة.
  • الحد من إساءة استخدام تقنيات تقطير النماذج.
  • دعم سياسات تحافظ على أمن تقنيات الذكاء الاصطناعي الحساسة.
  • تشجيع تطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وآمنة.
  • المساهمة في وضع معايير تنظيمية دولية للتقنيات المتقدمة.
  • تقليل المخاطر المرتبطة بوصول الجهات غير المصرح لها إلى قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة.
  • تحقيق توازن بين الانفتاح التقني والحفاظ على الأمن القومي والتقني.

توضح تصريحات داريو أمودي أن الخلاف الحالي لا يدور حول مبدأ النماذج مفتوحة الأوزان بحد ذاته، بل حول كيفية إدارتها وحماية التقنيات المرتبطة بها. ومع استمرار النقاش العالمي، من المتوقع أن تظل قضايا السلامة، والرقائق، وتقطير النماذج في صدارة ملفات تنظيم الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة