AlphaEarth: قمر صناعي افتراضي من Google لرصد تغيّرات الأرض

كشفت Google DeepMind عن AlphaEarth Foundations، نموذج ذكاء اصطناعي جديد يُشبه “قمرًا صناعيًا افتراضيًا”، قادر على تحليل بيانات المراقبة الأرضية لتقديم خرائط دقيقة ومحدثة عن تغيّرات كوكب الأرض.

تفاصيل الخبر

يُعد AlphaEarth خطوة متقدمة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتفسير وتحليل كميات ضخمة من البيانات البيئية:

  • دمج مصادر بيانات متعددة: يستخدم النموذج بيانات عامة مثل الصور البصرية، الرادارات، الخرائط ثلاثية الأبعاد بالليزر وغيرها، لتكوين خرائط محدثة للبر والمياه الساحلية.
  • أداء فائق: يتفوق AlphaEarth على الأنظمة الأخرى من حيث الدقة والسرعة والكفاءة، ما يتيح تتبّع التغيرات البيئية مثل إزالة الغابات أو تدهور النظم البيئية في شبه الوقت الحقيقي.
  • شراكات واسعة النطاق: اختُبر النموذج بالتعاون مع أكثر من 50 جهة ومنظمة بيئية، ويُستخدم الآن لتقديم تحديثات سنوية عبر منصة Earth Engine لرصد التغيرات البيئية طويلة الأمد.
  • تبسيط البيانات المعقدة: يُعد هذا النموذج ثورة في تحليل بيانات الأقمار الصناعية المتنوعة، إذ يحوّلها إلى خرائط مفيدة تكشف أنماطًا لم تكن واضحة سابقًا.

الأهداف المستقبلية للنموذج

فيما يلي أبرز الطموحات المستقبلية لـ Google من خلال AlphaEarth:

  • توفير خرائط بيئية محدثة عند الطلب لمساعدة الباحثين وصناع القرار.
  • تعزيز رصد تغيّر المناخ وتدهور النظم البيئية بدقة غير مسبوقة.
  • دمج بيانات الأقمار الصناعية والرادارات والمناخ ضمن نموذج موحد قابل للتحليل الذكي.
  • دعم صناع القرار والمنظمات البيئية في التخطيط والاستجابة للتحديات البيئية.
  • إتاحة الوصول للبيانات عبر Earth Engine لتمكين المستخدمين من تتبع التغيرات السنوية بشكل مبسط.

يمثل AlphaEarth نموذجًا ثوريًا في عالم رصد كوكب الأرض، حيث يُعيد الذكاء الاصطناعي تعريف استخدام بيانات الأقمار الصناعية، بتحويلها من معلومات متفرقة إلى رؤى بيئية قابلة للتنفيذ.

مقالات مشابهة