TikTok يدفع 100 مليون دولار لألاباما في تسوية لحماية الأطفال
أعلنت TikTok تسوية مع ولاية ألاباما تدفع بموجبها 100 مليون دولار على الأقل، مع احتمال ارتفاع المبلغ إلى 300 مليون دولار، مقابل إجراءات جديدة لتعزيز حماية الأطفال والمراهقين وتقليل الاستخدام المفرط للمنصة داخل ألاباما.

تفاصيل خبر تسوية TikTok مع ألاباما
توصلت TikTok إلى اتفاق مع ولاية ألاباما لتسوية قضية كانت تتعلق بادعاءات بشأن سلامة المنصة وتأثير بعض خصائصها على المستخدمين الأصغر سنًا، وذلك قبل بدء المحاكمة التي كان من المقرر عقدها في الولاية.
وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة للولاية 100 مليون دولار على الأقل خلال 45 يومًا، بينما يمكن أن يصل إجمالي المبلغ إلى 300 مليون دولار في حال تحقق شروط محددة ضمن التسوية.
وتتضمن أبرز الإجراءات التي وافقت TikTok على تنفيذها:
- وضع حد افتراضي للاستخدام يصل إلى ساعتين يوميًا للمستخدمين الأصغر سنًا، مع إمكانية تشديد القيود من خلال أدوات الرقابة الأبوية.
- تفعيل فترات توقف خلال الاستخدام المتواصل، بما في ذلك تنبيهات بعد 15 دقيقة ثم 60 و90 دقيقة.
- تقييد وصول الأطفال إلى المنصة خلال ساعات الليل، من منتصف الليل حتى السادسة صباحًا.
- تعزيز آليات التحقق من أعمار المستخدمين.
- فرض قيود إضافية على تواصل المراهقين مع الحسابات غير المناسبة لأعمارهم.
- توفير إشعارات للوالدين بشأن بعض التفاعلات المثيرة للقلق بين المراهقين والبالغين.
- منع استخدام فلاتر التجميل من جانب المستخدمين المراهقين.
- توفير خلاصة محتوى غير مخصصة افتراضيًا للمراهقين.
- تطوير أدوات الرقابة الأبوية لتصبح أكثر وضوحًا وسهولة في الاستخدام.
وتأتي هذه التسوية بعد أن رفعت ألاباما دعوى ضد TikTok في عام 2025، متهمة المنصة بتضليل المستخدمين بشأن إجراءات السلامة وتصميم خصائص تشجع على الاستخدام المستمر بين الأطفال والمراهقين.
كما تمثل التسوية أحدث خطوة ضمن سلسلة من القضايا المتعلقة بحماية الأطفال على منصات التواصل. ففي أغسطس 2026، أعلنت TikTok أيضًا التوصل إلى تسوية بقيمة 400 مليون دولار مع وزارة العدل الأمريكية بشأن اتهامات مرتبطة بخصوصية الأطفال.
الأهداف المستقبلية
تركز الإجراءات الجديدة على تغيير طريقة استخدام الأطفال والمراهقين للمنصة، مع إعطاء أولياء الأمور أدوات إضافية للتحكم في وقت الاستخدام والتفاعل والمحتوى.
ومن أبرز الأهداف المستقبلية للتسوية:
- تقليل الاستخدام المتواصل للمنصة بين الأطفال والمراهقين.
- منح الآباء قدرة أكبر على إدارة وقت الشاشة.
- تحسين التحقق من أعمار المستخدمين.
- الحد من التفاعلات غير المناسبة بين القاصرين والبالغين.
- تعزيز أدوات الإشراف على المحتوى الموجه للمراهقين.
- تقليل بعض عناصر التصميم التي قد تشجع على التمرير المستمر.
- تطوير تجربة أكثر ملاءمة للفئات العمرية الصغيرة.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تتزايد فيه الضغوط التنظيمية والقانونية على شركات التكنولوجيا لتطوير آليات أكثر صرامة لحماية المستخدمين الأصغر سنًا.
تُظهر تسوية TikTok مع ألاباما أن حماية الأطفال أصبحت محورًا رئيسيًا في تعامل شركات التواصل الاجتماعي مع الجهات التنظيمية والقضائية. ومع دفع ما لا يقل عن 100 مليون دولار وتطبيق مجموعة واسعة من إجراءات السلامة، ستخضع تجربة المستخدمين الأصغر سنًا في المنصة لمزيد من القيود وأدوات الرقابة.
