الإمارات تشترط موافقة مسبقة لمحتوى الذكاء الاصطناعي
أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام في الإمارات أن استخدام الذكاء الاصطناعي أو التقنيات الحديثة لإنشاء صور أو فيديوهات تظهر الرموز الوطنية أو الشخصيات العامة يتطلب موافقة رسمية مسبقة، وفق معايير المحتوى الإعلامي المعتمدة.

تفاصيل الخبر
أوضحت الهيئة الوطنية للإعلام أن إنشاء هذا النوع من المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي يخضع لضوابط المحتوى الإعلامي في الدولة.
- يشمل القرار الصور ومقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي أو باستخدام تقنيات حديثة أخرى.
- يتطلب المحتوى الذي يظهر الشخصيات العامة أو الرموز الوطنية الحصول على موافقة رسمية مسبقة، وفق ما نقلته Gulf Today عن الهيئة.
- تأتي هذه الضوابط ضمن إطار أوسع لمعايير المحتوى الإعلامي التي تتطلب احترام رموز الدولة وهويتها الوطنية ومؤسساتها.
- تشمل المعايير الرسمية أيضًا عدم نشر الأخبار الكاذبة أو المحتوى المضلل، واحترام الخصوصية والحياة الخاصة للأفراد.
- تراقب الهيئة الوطنية للإعلام المحتوى الإعلامي المنشور أو المبثوث داخل الإمارات، بما في ذلك المحتوى الرقمي، ضمن اختصاصاتها التنظيمية.
- وتوفر الهيئة كذلك تصريحًا للأفراد لتقديم المحتوى الإعلاني والإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع وغيرها من الوسائل الرقمية، مع اشتراط الالتزام بمعايير المحتوى الإعلامي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يتوسع فيه استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنتاج صور وفيديوهات واقعية لشخصيات حقيقية، ما يجعل التحقق من طبيعة المحتوى ومصدره وآلية إنتاجه أكثر أهمية.
الأهداف المستقبلية
تعكس التوجيهات الأخيرة توجهًا نحو تنظيم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الإعلامي، مع التركيز على مجموعة من الجوانب:
- تعزيز الالتزام بمعايير المحتوى الإعلامي عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
- الحد من نشر محتوى يمكن أن ينسب تصريحات أو أفعالًا بصورة غير صحيحة إلى أشخاص أو جهات.
- دعم الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة في إنتاج المحتوى الرقمي.
- رفع مستوى التحقق والمراجعة قبل نشر المواد التي تتضمن شخصيات عامة أو رموزًا وطنية.
- مواكبة التطورات في الذكاء الاصطناعي ضمن إطار تنظيمي يشمل الإعلام الرقمي والمحتوى الجديد.
كما تعمل الهيئة على تطوير الأطر والسياسات والمعايير المنظمة للقطاع الإعلامي، بما يشمل الإعلام الرقمي والنشر الإلكتروني والتقنيات الإعلامية الناشئة.
مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنشاء صور وفيديوهات شديدة الواقعية، تؤكد التوجيهات الجديدة أهمية الالتزام بالضوابط الرسمية عند إنتاج محتوى يتضمن شخصيات عامة أو رموزًا وطنية في الإمارات. ويجعل ذلك التحقق من المتطلبات التنظيمية خطوة أساسية أمام صناع المحتوى قبل النشر.
