FAA تطلق SMART بالذكاء الاصطناعي لتقليل تأخيرات الرحلات

بدأت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) استخدام أداة SMART المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف التنبؤ بازدحام المجال الجوي ومساعدة مراقبي الحركة الجوية على التعامل مع المشكلات قبل أن تتسبب في تأخير الرحلات أو إلغائها.

تفاصيل إطلاق أداة SMART

تعمل SMART على جمع وتحليل كميات كبيرة من البيانات المتعلقة بحركة الطيران والطقس والمسارات الجوية، لتقديم صورة أكثر وضوحًا عن الازدحام المحتمل ومساعدة فرق إدارة الحركة الجوية في اتخاذ قرارات استباقية. وبدأ الاستخدام المحدود للأداة في المجال الجوي المحيط بواشنطن العاصمة، على أن يتوسع نطاقها تدريجيًا.

ومن أبرز ما تقدمه الأداة:

  • تجمع نحو 200 مصدر للبيانات في منصة واحدة.
  • تحلل بيانات الطقس ومسارات الرحلات وتدفق الحركة الجوية.
  • تضع في الحسبان مؤشرات تتعلق بتوافر مراقبي الحركة الجوية.
  • تساعد المتخصصين على توقع أماكن الازدحام قبل حدوثها.
  • تتيح التخطيط للتعامل مع قيود المجال الجوي قبل تأثيرها في الرحلات.
  • تهدف إلى تقليل التأخيرات والإلغاءات الناتجة عن ازدحام الحركة الجوية.
  • لا تحل محل مراقبي الحركة الجوية ولا تتولى التحكم المباشر بالطائرات.

وبحسب FAA، تم تصميم SMART للانتقال بإدارة الحركة الجوية من أسلوب يعتمد على الاستجابة للمشكلات بعد وقوعها إلى نهج أكثر اعتمادًا على التنبؤ والتخطيط المسبق، بحيث يمكن دراسة ظروف الحركة الجوية قبل ساعات أو حتى أيام وأسابيع.

الأهداف المستقبلية لأداة SMART

تسعى FAA إلى توسيع استخدام SMART تدريجيًا خارج منطقة واشنطن العاصمة، ضمن جهود أوسع لتحديث أنظمة إدارة الحركة الجوية في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن يركز التطوير المستقبلي على تحسين قدرة الأداة على توقع الازدحام والتعامل مع تغيرات الطقس والطلب على المجال الجوي.

كما تستهدف المنظومة مساعدة مسؤولي الحركة الجوية في تنسيق مواعيد الإقلاع والمسارات وتوقيت مرور الطائرات في نقاط معينة، بما يساعد على تحقيق استخدام أكثر كفاءة للمجال الجوي. وتأتي SMART ضمن مجموعة من التقنيات التي تعمل FAA على دمجها لتحديث البنية التحتية لإدارة الحركة الجوية.

ومن المهم أن استخدام الأداة لا يعني استبدال العنصر البشري؛ إذ تؤكد FAA أن SMART صُممت لتوفير المعلومات والتوصيات التي تدعم المتخصصين، بينما يظل مراقبو الحركة الجوية مسؤولين عن القرارات التشغيلية الحرجة.

يمثل إطلاق سمارت خطوة جديدة نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الحركة الجوية، من خلال تحليل نحو 200 مصدر للبيانات والتنبؤ بالازدحام قبل حدوثه. ومع توسع التجربة، ستتضح قدرة النظام على دعم مراقبي الحركة الجوية والمساهمة في الحد من التأخيرات والإلغاءات وتحسين كفاءة الرحلات.

مقالات مشابهة