Gates Foundation تشيد بنهج الإمارات في الذكاء الاصطناعي والزراعة
أشادت مؤسسة Gates Foundation بجهود الإمارات في توظيف الذكاء الاصطناعي والابتكار الزراعي، معتبرة أن هذه المبادرات يمكن أن تساعد في توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي عالمياً ودعم حلول أكثر فاعلية للصحة والزراعة والبيئة.

تفاصيل الخبر
أكد مارك سوزمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Gates Foundation، أهمية النهج الذي تتبناه الإمارات في الذكاء الاصطناعي والابتكار الزراعي، مشيراً إلى إمكانية مساهمة هذه الجهود في جعل التقنيات الحديثة متاحة لعدد أكبر من الناس حول العالم.
ومن أبرز جوانب التعاون والمبادرات التي سلط عليها الضوء:
- مبادرة Aim for Scale: أطلقتها مؤسسة غيتس والإمارات خلال مؤتمر COP28 عام 2023، مع تخصيص 100 مليون دولار من كل طرف لدعم الابتكار الزراعي والمساهمة في الحد من الجوع.
- الذكاء الاصطناعي والصحة: أشاد سوزمان بالأبحاث التي تجريها جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) حول استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الوقاية من الأمراض.
- تحسين التنبؤات الجوية: تشمل أبحاث الجامعة تطبيقات للذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في تطوير التنبؤ بالطقس، وهو مجال يرتبط مباشرة بالزراعة والقدرة على مواجهة التغيرات البيئية.
- استثمار ضخم في الذكاء الاصطناعي: أعلنت مؤسسة غيتس عزمها إنفاق ما لا يقل عن مليار دولار خلال العامين المقبلين لتوسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول المرتبطة بها والمعرفة اللازمة لاستخدامها.
- تقليل الفجوة التقنية: حذرت المؤسسة من أن الفجوة بين الدول ذات الدخل المرتفع والمنخفض قد تتسع إذا لم تتطور البنية التحتية والوصول إلى التكنولوجيا ودعم اللغات المختلفة في أنظمة الذكاء الاصطناعي.
- دعم القطاعات الأساسية: ترى المؤسسة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقدم فوائد مهمة للعاملين في الصحة والزراعة والتعليم، من خلال تدريبهم ومساعدتهم على اختيار التقنيات المناسبة لاحتياجاتهم.
- تحدي اللغات: لا تزال نماذج الذكاء الاصطناعي متعددة اللغات تحقق أداءً أفضل في اللغة الإنجليزية، بينما تواجه اللغات التي تملك بيانات أقل تحديات أكبر، ومن بينها العربية والأمهرية واليوروبا.
الأهداف المستقبلية
وتسعى هذه الجهود إلى توسيع نطاق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على معالجة التحديات في القطاعات الأساسية وتعزيز الوصول العادل إلى التقنيات الحديثة، ومن أبرز الأهداف المستقبلية:
- توسيع الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في الدول الأقل دخلاً.
- تطوير حلول ذكاء اصطناعي تدعم اللغات المختلفة واحتياجات مستخدميها.
- استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي.
- دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصحة والتعليم والبيئة.
- تطوير مجموعات بيانات لغوية تساعد النماذج على فهم اللغات الأقل تمثيلاً.
- تدريب المزارعين والعاملين في الرعاية الصحية والمعلمين والمطورين على استخدام التقنيات المناسبة.
- تعزيز التعاون بين المؤسسات العالمية وشركات التكنولوجيا لتقليل الفجوة الرقمية.
تعكس إشادة Gates Foundation بالنهج الإماراتي توجهاً متزايداً نحو استخدام الذكاء الاصطناعي لمعالجة تحديات تتجاوز قطاع التكنولوجيا، خصوصاً في الزراعة والصحة والبيئة. ومع الاستثمارات والشراكات الدولية، تبرز أهمية تطوير نماذج أكثر شمولاً تدعم اللغات المختلفة وتتيح للدول النامية الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي دون زيادة الفجوة التقنية.
