جهاز Atlas يراقب نشاط الدماغ طوال اليوم بسعر 499 دولارًا فقط
تسعى شركة Atlas إلى نقل تقنيات تتبع الدماغ من المختبرات إلى الحياة اليومية عبر جهاز EEG صغير يُثبت خلف الأذن، ويراقب مؤشرات مثل التركيز والتوتر والإجهاد العقلي طوال اليوم.

تفاصيل الخبر
أعلنت شركة Atlas الناشئة في سان فرانسيسكو عن فتح الطلبات المسبقة على جهاز Atlas 1.0، وهو جهاز قابل للارتداء مصمم لمراقبة نشاط الدماغ بصورة مستمرة أثناء الحياة اليومية، وليس فقط في البيئات الطبية أو المختبرية.
ويُثبت الجهاز خلف الأذن، ويجمع بين تقنية تخطيط كهربائية الدماغ (EEG) وعدد من المستشعرات الأخرى بهدف تكوين صورة أكثر شمولًا عن الحالة الذهنية للمستخدم، وتشمل أبرز التفاصيل:
- تتبع نشاط الدماغ: يعتمد Atlas على مستشعرات EEG لالتقاط إشارات مرتبطة بنشاط الدماغ أثناء الاستخدام اليومي.
- قياس التركيز والتوتر: يحلل الجهاز البيانات لتقديم مؤشرات تساعد المستخدم على فهم مستويات التركيز والضغط النفسي.
- مؤشر Presence: يقدم مقياسًا يهدف إلى توضيح مستوى الحضور والتركيز خلال الأنشطة المختلفة.
- مؤشر Stress: يساعد على تتبع مستويات التوتر وتغيرها على مدار اليوم.
- مؤشر Energy Burn: يقدم تقديرًا لمستوى استنزاف الطاقة الذهنية.
- مستشعرات متعددة: إلى جانب EEG، يستخدم الجهاز مستشعرات للحركة وتوصيل الجلد الكهربائي واهتزازات الصوت.
- العمل أثناء الحركة: تقول Atlas إن من أبرز تطوراتها القدرة على الحصول على بيانات EEG قابلة للاستخدام أثناء تحرك الشخص، وهي مشكلة لطالما واجهت أجهزة تتبع الدماغ خارج المختبرات.
- تحليل السياق اليومي: يمكن للتطبيق ربط بيانات الدماغ بمعلومات مثل النوم والتمارين والأنشطة الموجودة في التقويم، بهدف اكتشاف العوامل التي قد تؤثر في التركيز والتوتر.
- بيانات تدريب واسعة: تشير الشركة إلى أنها استخدمت أكثر من 500 ألف تسجيل دماغي من العالم الحقيقي لتدريب خوارزمياتها.
ويبلغ سعر Pioneer Edition من الجهاز 499 دولارًا، إضافة إلى اشتراك شهري بقيمة 29.99 دولارًا، مع التخطيط لبدء الشحن خلال الربع الأول من عام 2027. كما جمعت الشركة تمويلًا بقيمة 24 مليون دولار لدعم تطوير تقنيتها.
الأهداف المستقبلية
تطمح Atlas إلى جعل تتبع نشاط الدماغ جزءًا من سوق الأجهزة القابلة للارتداء، على غرار الطريقة التي أصبحت بها مراقبة معدل ضربات القلب والنوم والحركة من الميزات المعتادة في الساعات والأجهزة الذكية.
ومن أبرز أهداف الشركة المستقبلية:
- تطوير قياسات أكثر موثوقية لنشاط الدماغ خارج البيئات الخاضعة للرقابة.
- مساعدة المستخدمين على فهم العوامل التي تؤثر في التركيز والإجهاد الذهني.
- دمج بيانات الدماغ مع بيانات النوم والنشاط اليومي لتقديم صورة أكثر تكاملًا عن الحالة الذهنية.
- توسيع استخدام تقنيات EEG الاستهلاكية لتصبح جزءًا من تجربة الحوسبة الشخصية.
- تحسين الخوارزميات بحيث تصبح المؤشرات التي يقدمها الجهاز أكثر دقة وفائدة في الحياة اليومية.
يمثل Atlas 1.0 محاولة جديدة لإدخال مراقبة الدماغ المستمرة إلى سوق الأجهزة القابلة للارتداء، من خلال الجمع بين EEG ومستشعرات متعددة وتحليل البيانات بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، ستظل دقة هذه المؤشرات ومدى قدرتها على تمثيل الحالات الذهنية المعقدة من أهم النقاط التي ستحدد نجاح الجهاز بعد طرحه للمستخدمين.
