Galbot تفتح الطلب المسبق لروبوتها البشري ET1

بدأت شركة Galbot استقبال الطلبات المسبقة لروبوتها البشري ET1، وهو روبوت ثنائي الساقين بطول 1.25 متر ووزن 32 كجم، يعتمد على نموذج حركة بحجم 100 مليون معامل وقدرات للّتعلم من التفاعل البشري.

تفاصيل الخبر

فتحت شركة Galbot الصينية الطلب المسبق على روبوتها البشري ET1 عبر منصة JD.com، في خطوة تهدف إلى نقل الروبوتات ذات القدرات الوكيلة من المختبرات إلى تطبيقات الترفيه والخدمات والتفاعل مع الجمهور. وتصف الشركة ET1 بأنه «وكيل أصلي للعالم المادي» قادر على الرؤية والتفكير والتخطيط وتنفيذ الأفعال في الوقت الفعلي.

ومن أبرز مواصفات الروبوت وقدراته:

  • يبلغ ارتفاع Galbot ET1 نحو 1,250 ملم، بينما يصل وزنه إلى 32 كجم مع البطارية.
  • يتوفر بثلاث فئات، وتضم النسخة الأساسية 26 درجة حرية، بينما تصل نسختا Pro وFlagship إلى 38 درجة حرية بفضل إضافة اليدين الحساستين.
  • يعتمد الروبوت على نموذج حركة أساسي بحجم 100 مليون معامل، مصمم لتنسيق حركات الجسم بالكامل وإنتاج حركات أكثر استقرارًا وطبيعية.
  • يستخدم نظام AstraBrain-Agent لفهم البيئة المحيطة والاستجابة للأوامر والتخطيط وتنفيذ الأفعال أثناء تغير الظروف.
  • يستطيع ET1 التعلم من التفاعل مع البشر، وتقول Galbot إنه لا يحتاج إلى تسجيل الحركة أو مقاطع فيديو للحركات عند تعلم مهارات جديدة.
  • يعتمد في الإدراك البصري على كاميرات ثنائية، مع خيارات حوسبة تصل في النسخة الأعلى إلى 100 تيرا عملية في الثانية باستخدام NVIDIA Jetson Orin NX.
  • تستهدف الشركة استخدام الروبوت في مجالات مثل العروض الترفيهية، والفعاليات، والمتنزهات، والمتاجر والتفاعل مع الزوار، بدلًا من التركيز على الأعمال الصناعية الثقيلة.
  • حقق الروبوت أكثر من 200 طلب مسبق خلال أول 24 ساعة من إطلاق الحجوزات، مع تجاوز حجوزات منصة JD.com وحدها 100 طلب وفق تقارير صينية.

وتكمن أهمية ET1 في الجمع بين الروبوتات المجسدة والذكاء الاصطناعي الوكيلي؛ فبدل تنفيذ سلسلة ثابتة من الأوامر المبرمجة مسبقًا، تسعى Galbot إلى جعل الروبوت قادرًا على فهم ما يحدث حوله واتخاذ قرارات وتنفيذ حركات مناسبة للموقف.

الأهداف المستقبلية

تسعى Galbot من خلال ET1 إلى تطوير جيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والتفاعل مع العالم الحقيقي، وتشمل الأهداف المستقبلية:

  • تطوير قدرة الروبوت على تعلم مهارات جديدة من التفاعل المباشر مع البشر.
  • تحسين الحركة البشرية الطبيعية والتنسيق بين أجزاء الجسم المختلفة.
  • توسيع استخدام الروبوت في المتنزهات والفعاليات والمتاجر والأماكن العامة.
  • تطوير قدرات أكبر على فهم الأوامر والبيئات الديناميكية.
  • تقليل الاعتماد على برمجة الحركات يدويًا لكل مهمة جديدة.
  • تحسين قدرة النماذج الذكية على الانتقال بين مهارات ومهام مختلفة.
  • تطوير مفهوم العقل الواحد لعدة أنواع من الروبوتات بحيث يمكن نقل القدرات الذكية بين منصات روبوتية مختلفة.
  • زيادة انتشار الروبوتات البشرية في التطبيقات التجارية والترفيهية مع تطور قدراتها وتراجع تكاليفها.

لماذا يمثل ET1 خطوة مهمة؟

يمثل Galbot ET1 اتجاهًا جديدًا في تطوير الروبوتات البشرية، إذ لا تركز الشركة فقط على جعل الروبوت قادرًا على المشي أو أداء حركات محددة، بل تسعى إلى بناء نظام يستطيع الإدراك والتفكير والتخطيط والتعلم أثناء التفاعل.

ويُعد نموذج الحركة الذي يبلغ حجمه 100 مليون معامل أحد المكونات الرئيسية في هذا التوجه، إذ صُمم لتنسيق حركة الجسم بالكامل وإنتاج حركات جديدة بصورة أكثر طبيعية. كما أن قدرة الروبوت على التعلم من التفاعل البشري قد تقلل الحاجة إلى إنشاء بيانات حركة مخصصة لكل مهارة مستقبلية.

ومع فتح الطلبات المسبقة، تنتقل ET1 خطوة أخرى نحو الاستخدام التجاري، خصوصًا في المجالات التي تتطلب التفاعل مع الجمهور والعروض والحركة الديناميكية.

يمثل Galbot ET1 محاولة لدمج الذكاء الاصطناعي الوكيلي مع الحركة البشرية في روبوت صغير نسبيًا يمكن استخدامه في الترفيه والخدمات والتفاعل مع الجمهور. ومع أكثر من 200 طلب مسبق خلال أول 24 ساعة، يبدو أن هناك اهتمامًا مبكرًا بهذا النوع من الروبوتات، لكن نجاح ET1 على نطاق واسع سيعتمد على قدرته على تحويل التعلم والتفاعل الذكي إلى أداء موثوق في البيئات الحقيقية.

مقالات مشابهة