مساعدو Williams-Sonoma بالذكاء الاصطناعي يعززون المبيعات

تستخدم Williams-Sonoma مساعدين بالذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة التسوق واكتشاف المنتجات وتخصيص العروض. وتُظهر النتائج أن العملاء الذين يستخدمون Olive يحققون معدلات تحويل أعلى بثلاث مرات.

الذكاء الاصطناعي في المبيعات

تفاصيل الخبر

تعمل شركة Williams-Sonoma على دمج الذكاء الاصطناعي في تجربة التسوق وخدمة العملاء، بهدف تقديم توصيات أكثر دقة وتحسين رحلة العميل من اكتشاف المنتج حتى إتمام عملية الشراء.

وأعلنت الشركة عن نتائج إيجابية خلال مكالمة نتائج الربع الثاني من عام 2026، مع توسع استخدام مساعدين للشراء يعملان بالذكاء الاصطناعي، هما Olive وOtto.

  • أطلقت Williams-Sonoma مساعد Olive على موقع Williams Sonoma خلال العام الماضي.
  • أطلقت الشركة في أغسطس مساعد Otto عبر مجموعة متاجر Pottery Barn.
  • يساعد Olive وOtto العملاء في اكتشاف المنتجات والحصول على توصيات مخصصة.
  • العملاء الذين يستخدمون Olive يحققون معدل تحويل أعلى بنحو 3 مرات مقارنة بالعملاء الذين لا يستخدمونه.
  • أكثر من 70% من تفاعلات العملاء مع Otto يتم حلها دون الحاجة إلى تحويل العميل إلى موظف بشري.
  • يستطيع Otto اقتراح قطع أثاث متناسقة، مثل اختيار سجادة مناسبة لأريكة، مع مراعاة حجم السجادة والمواد المستخدمة.
  • يمكن للمساعد حجز موعد مع خدمة التصميم أو تحويل العميل مباشرة إلى مصمم من Pottery Barn عند الحاجة.
  • تستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي أيضًا لتوسيع نطاق تخصيص تجربة التسوق.
  • الزيارة التي يتم تخصيصها باستخدام الذكاء الاصطناعي تحقق حاليًا إيرادات تقارب 9 أضعاف الزيارة العادية، مقارنة بنحو الضعف فقط خلال العام الماضي.

وترى Williams-Sonoma أن الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال طبيعة أعمالها القائمة على التجربة والخدمة، بل إلى تعزيز العمليات التي تدعم تجربة العملاء، بما في ذلك إدارة المخزون وسلسلة التوريد واكتشاف المنتجات.

وتعتمد الشركة في ذلك على بيانات الطرف الأول التي جمعتها على مدار عقود، إلى جانب خبرتها في فئات المنتجات ومنصاتها التقنية الخاصة، ما يمنح المساعدين معلومات متخصصة يمكن استخدامها لتقديم توصيات أكثر ملاءمة.

الأهداف المستقبلية

تسعى Williams-Sonoma إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليصبح جزءًا أساسيًا من طريقة تفاعل العملاء مع علاماتها التجارية، مع الحفاظ على دور الموظفين في المواقف التي تحتاج إلى خبرة بشرية مباشرة.

ومن أبرز توجهاتها المستقبلية:

  • توسيع استخدام المساعدين الذكيين عبر المزيد من العلامات التابعة للشركة.
  • تحسين توصيات المنتجات بناءً على بيانات العملاء وسلوكهم واحتياجاتهم.
  • تعزيز التخصيص لزيادة قيمة كل زيارة إلى المتجر أو الموقع الإلكتروني.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المخزون وسلاسل الإمداد لتحسين خدمة العملاء.
  • ربط المساعدين بخدمات التصميم والموظفين المتخصصين عند الحاجة إلى تدخل بشري.
  • تطوير أدوات تساعد العملاء على تنسيق المنتجات وتصميم المساحات بصورة أكثر سهولة.

وتشير النتائج الأولية إلى أن الشركة لا تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة منفصلة، بل كوسيلة لتوسيع نموذج خدمة العملاء الذي تعتمد عليه، مع الاستفادة من بياناتها وخبرتها المتخصصة.

توضح تجربة Williams-Sonoma كيف يمكن لمساعدي الذكاء الاصطناعي الانتقال من مجرد أدوات للإجابة عن أسئلة العملاء إلى وسائل تؤثر مباشرة في اكتشاف المنتجات وقرارات الشراء. ومع ارتفاع معدلات التحويل والتفاعل، قد تصبح هذه المساعدات عنصرًا رئيسيًا في مستقبل تجارة التجزئة الرقمية.

مقالات مشابهة