أندرو يانغ يقترح 15 ألف دولار سنويًا للأسر بسبب الذكاء الاصطناعي
اقترح المرشح الرئاسي الأمريكي السابق أندرو يانغ منح الأسر الأمريكية 15 ألف دولار سنويًا، معتبرًا أن شركات الذكاء الاصطناعي تحقق ثروات ضخمة بالاعتماد على بيانات المستخدمين، بينما لا يحصل أصحاب هذه البيانات على عائد مباشر.

تفاصيل الخبر
أعاد أندرو يانغ طرح فكرة المدفوعات المباشرة للأسر، لكن هذه المرة في سياق التحولات الاقتصادية التي يسببها الذكاء الاصطناعي. وخلال مقابلة مع Scripps News، حذر يانغ من أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في سوق العمل والثروة، بينما لا تزال الاستجابة السياسية لهذه التحولات بطيئة.
ومن أبرز ما طرحه أندرو يانغ:
- منح كل أسرة أمريكية 15 ألف دولار سنويًا.
- يرى أن المدفوعات يمكن أن تكون نوعًا من التعويض عن استخدام بيانات الأمريكيين في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.
- قال إن نماذج الذكاء الاصطناعي تُبنى اعتمادًا على بيانات المستخدمين، بينما تحقق الشركات التي تطورها قيمة اقتصادية ضخمة.
- أشار إلى أن قيمة البيانات التي يتم بيعها وإعادة بيعها تبلغ، وفق تقديره، نحو 300 مليار دولار سنويًا.
- يرى أن شركات الذكاء الاصطناعي قد تصل إلى تقييمات ضخمة عند طرحها للاكتتاب العام، بينما لا يحصل معظم المستخدمين على حصة مباشرة من هذه القيمة.
- يأتي المقترح في ظل مخاوف متزايدة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف وتوزيع الثروة داخل الولايات المتحدة.
- لم يستبعد يانغ إمكانية خوض سباق رئاسي جديد في 2028.
ويعيد المقترح إلى الواجهة فكرة الدخل الأساسي الشامل التي كانت من أبرز أفكار حملة يانغ الرئاسية السابقة، لكنه يربطها هذه المرة مباشرة بالتغيرات الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات.
الأهداف المستقبلية
يرى أندرو يانغ أن الولايات المتحدة بحاجة إلى التفكير في كيفية توزيع الثروة التي قد ينتجها الذكاء الاصطناعي بدل ترك فوائد هذه التقنية تتركز لدى عدد محدود من الشركات والمستثمرين. ويأتي اقتراح الـ15 ألف دولار ضمن رؤية أوسع للتعامل مع احتمال تغير سوق العمل مع انتشار الأتمتة والأنظمة الذكية.
ويهدف المقترح بصورة أساسية إلى:
- منح الأسر مصدر دخل إضافيًا في ظل التحولات التي قد يشهدها سوق العمل.
- إعادة جزء من القيمة الاقتصادية المرتبطة ببيانات المستخدمين إلى المواطنين.
- مواجهة اتساع الفجوة المحتملة بين الشركات التي تمتلك تقنيات الذكاء الاصطناعي وبقية المجتمع.
- فتح نقاش سياسي حول ملكية البيانات والعائد الاقتصادي منها.
- مساعدة الأسر على التعامل مع الآثار الاقتصادية المحتملة للأتمتة.
لكن تطبيق هذه الفكرة على المستوى الوطني سيطرح أسئلة كبيرة حول مصدر التمويل، وآلية توزيع الأموال، وكيفية تحديد القيمة التي تولدها بيانات الأفراد. كما أن تقديرات تأثير الذكاء الاصطناعي في الوظائف والاقتصاد لا تزال موضع نقاش واسع، ما يجعل كيفية تصميم مثل هذه السياسات تحديًا معقدًا أمام المشرعين.
يعكس اقتراح أندرو يانغ تصاعد النقاش حول الجهة التي يجب أن تستفيد من الثروة التي يولدها الذكاء الاصطناعي. وبينما يقترح منح الأسر 15 ألف دولار سنويًا، يبقى السؤال الأكبر حول كيفية تمويل هذه المدفوعات وتطبيقها، وما إذا كانت البيانات الشخصية يمكن أن تصبح أساسًا لنظام جديد لتوزيع عوائد الذكاء الاصطناعي.
