فعاليات الذكاء الاصطناعي في الأردن

الأردن يطلق برنامج الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة الثاني

أطلقت الحكومة الأردنية النسخة الثانية من برنامج الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة بهدف تطوير مهارات القيادات الحكومية وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ضمن جهود تحديث الإدارة العامة وبناء نموذج حكومي أكثر استباقية يعتمد على البيانات.

تفاصيل الخبر

أعلنت الحكومة الأردنية إطلاق البرنامج التدريبي الثاني لمدة ستة أشهر تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة” في رئاسة الوزراء، بحضور وزيرة دولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبسي، التي أكدت أن الأردن يعمل على الانتقال من الأسلوب الإداري التقليدي إلى نموذج حكومي استباقي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية.

ويستهدف البرنامج عددًا من كبار المسؤولين الحكوميين، من بينهم الأمناء العامون والمديرون العامون في الوزارات والمؤسسات الحكومية، بهدف تعزيز قدرتهم على استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات وتحسين الخدمات العامة.

ويشارك في برنامج الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة ممثلون عن قطاعات متعددة، منها:

  • المالية.
  • التحول الرقمي.
  • الأمن السيبراني.
  • الإدارة العامة.
  • الإحصاءات.
  • الصحة.
  • المشتريات الحكومية.
  • النزاهة والرقابة.
  • التنمية الاجتماعية.
  • الجهات التنظيمية والإشرافية.

ويتم تنفيذ البرنامج من خلال الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية (JAGA) بالشراكة مع مشروع ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتوظيف، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGovCampus.

كما يحظى البرنامج بتمويل مشترك من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والاتحاد الأوروبي.

وأوضحت بدرية البلبسي أن برنامج تحديث القطاع العام يهدف إلى تمكين المؤسسات الحكومية من توقع الأزمات والتحديات قبل حدوثها، والاستعداد المسبق لها، مع وضع المواطن في مركز عملية صنع السياسات وتقديم الخدمات من خلال فهم احتياجاته بشكل استباقي.

وأكدت أن الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية أصبحت عناصر أساسية لتحقيق هذا التحول، حيث لم تعد الحكومات الحديثة تعتمد فقط على تنفيذ الإجراءات الروتينية، بل أصبحت تعتمد على تحليل البيانات وإدارة المخاطر لاتخاذ قرارات أكثر سرعة ودقة.

كما أشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي سيدعم الأنظمة الرقمية الذكية في مختلف مراحل العمل الحكومي، بما في ذلك:

  • تحسين عملية اتخاذ القرارات الإدارية.
  • تحليل البيانات لدعم السياسات الحكومية.
  • اكتشاف التكرار في الإجراءات والأنظمة.
  • تسهيل تطوير وتعديل التشريعات.
  • رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي إطار تطوير القدرات الوطنية، أعلنت الحكومة أيضًا عن إطلاق استراتيجية المهارات المستقبلية، إلى جانب تطوير برامج جديدة في الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية بهدف إعادة تشكيل أساليب التعلم وبناء القدرات.

ومن المبادرات المرتبطة بذلك تطوير نظام لإدارة الخدمات بهدف متابعة الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى منصة صوت المواطن التي تستخدم تحليل البيانات الضخمة لمعالجة ما بين 50% و70% من الشكاوى والطلبات بشكل آلي واستباقي.

الأهداف المستقبلية

يسعى برنامج الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف المستقبلية، أبرزها:

  • رفع جاهزية القيادات الحكومية للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تعزيز استخدام البيانات في اتخاذ القرارات الحكومية.
  • تطوير خدمات حكومية أكثر سرعة واستجابة لاحتياجات المواطنين.
  • بناء إطار حوكمة مسؤول لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
  • دعم الابتكار والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
  • تحسين قدرة المؤسسات على التنبؤ بالتحديات وإدارة المخاطر.
  • تعزيز الاقتصاد الرقمي وتطوير المهارات المستقبلية في القطاع الحكومي.

ويتضمن البرنامج ستة محاور رئيسية تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي لصناع القرار، والحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، وجاهزية المؤسسات، والخدمات الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأنظمة الابتكار، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد.

يعكس إطلاق برنامج الذكاء الاصطناعي لقادة الحكومة الثاني توجه الأردن نحو تسريع التحول الرقمي وتحديث الإدارة العامة باستخدام التقنيات الحديثة. ومع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية، تسعى المملكة إلى بناء قطاع عام أكثر كفاءة وقدرة على الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

مقالات مشابهة