شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة في السعودية تتفوق عالميًا بالنمو
كشف تقرير جديد من Amazon Web Services (AWS) أن شركات الذكاء الاصطناعي السعودية الناشئة تحقق نموًا أسرع من العديد من نظيراتها عالميًا وإقليميًا. وأوضح التقرير أن هذه الشركات تصل إلى مراحل تجارية مهمة بعدد أقل من الموظفين وبسرعة أكبر، بدعم من الاستثمارات الرقمية ضمن رؤية السعودية 2030.

تفاصيل الخبر
أظهر تقرير Engines of Growth الصادر عن AWS أن الشركات الناشئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي منذ تأسيسها أصبحت نموذجًا جديدًا للنمو السريع في قطاع التقنية. وشمل التقرير استطلاع آراء 3,413 مؤسسًا وقائدًا تنفيذيًا في 20 دولة، بهدف دراسة تأثير الشركات التي تبني أعمالها حول تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ البداية.
وأوضح التقرير أن الشركات السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي تتقدم في عدة مؤشرات استراتيجية وتجارية مقارنة بالشركات التقليدية.
ومن أبرز نتائج التقرير:
- تمتلك 72% من الشركات السعودية الناشئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي استراتيجية رسمية للذكاء الاصطناعي، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 68%.
- تحقق هذه الشركات نموًا سنويًا متوسطًا في الإيرادات يصل إلى 150%، مقارنة بـ62% للشركات الناشئة السعودية بشكل عام.
- أصبحت الشركات السعودية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على تجاوز حاجز مليون دولار من الإيرادات السنوية مقارنة بالشركات التقليدية.
- تحقق 48% من هذه الشركات إيرادات تتجاوز 400 ألف دولار لكل موظف، مقابل 28% من إجمالي الشركات الناشئة السعودية.
- تعتمد 98% من الشركات الناشئة السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي على الخدمات السحابية، مقارنة بـ75% من الشركات الناشئة التقليدية.
- طورت 63% من الشركات قدرات ذكاء اصطناعي خاصة بها، مثل النماذج المخصصة، مقارنة بـ35% من الشركات السعودية الناشئة عمومًا.
- تستخدم 45% من الشركات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع في عمليات البحث والتطوير.
وأشار التقرير إلى أن الفرق الأساسي بين الشركات التقليدية والشركات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بمجرد استخدام التقنية، بل بطريقة دمجها في نموذج العمل. فبينما تضيف بعض الشركات الذكاء الاصطناعي إلى عمليات موجودة مسبقًا، تبدأ الشركات AI-native من قدرات الذكاء الاصطناعي نفسها لبناء منتجات وخدمات جديدة.
وأكدت AWS أن نمو هذا القطاع في السعودية يرتبط بالاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة ضمن أهداف رؤية 2030.
الأهداف المستقبلية
تسعى السعودية إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للتقنية والذكاء الاصطناعي، ومن أبرز التوجهات المستقبلية:
- دعم المزيد من الشركات الناشئة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي منذ تأسيسها.
- تطوير البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية لخدمة الابتكار.
- جذب الاستثمارات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
- تعزيز برامج تسريع الشركات الناشئة وتمويل المشاريع التقنية.
- تطوير أطر تنظيمية تساعد على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول.
- زيادة التعاون بين الشركات التقنية والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
- تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والتنافسية العالمية.
يعكس نمو الشركات السعودية الناشئة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التحول المتسارع في قطاع التقنية داخل المملكة. ومع استمرار الاستثمار في البنية الرقمية ودعم الابتكار، قد تصبح السعودية واحدة من أبرز مراكز تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي في المنطقة والعالم.
