Meta تدرس تأجير قدراتها السحابية لاستثمار مراكز البيانات
تعمل شركة Meta على دراسة إطلاق خدمة سحابية جديدة تتيح تأجير السعة الفائضة في مراكز بياناتها للشركات والمطورين، في خطوة تهدف إلى تحقيق عوائد إضافية من استثماراتها الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط استمرار الطلب العالمي المتزايد على قدرات الحوسبة.

تفاصيل الخبر
تسعى شركة Meta إلى تحويل جزء من استثماراتها الهائلة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى مصدر دخل جديد، عبر توفير القدرة الحاسوبية غير المستخدمة في مراكز بياناتها للعملاء الخارجيين.
وتتضمن أبرز تفاصيل الخطة ما يلي:
- تدرس Meta عدة نماذج عمل، من بينها تأجير القدرة الحاسوبية مباشرة للشركات، أو فرض رسوم على المطورين الراغبين في استخدام النماذج المستضافة على بنيتها السحابية.
- تشمل النماذج التي يمكن توفيرها عبر هذه الخدمة نموذج Muse Spark، الذي أطلقته الشركة مؤخرًا لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- ساهمت الأنباء حول المشروع في ارتفاع سهم Meta بنسبة 9.3%، بعدما رأى المستثمرون فرصة جديدة لتحقيق عوائد من استثمارات الشركة الضخمة في البنية التحتية.
- تبلغ قيمة استثمارات ميتا في البنية التحتية نحو 182.9 مليار دولار، وهو ما يجعل إيجاد مصادر دخل إضافية أولوية مهمة للشركة.
- كان الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ قد صرح للمستثمرين خلال شهر مايو أن شركات خارجية تتواصل مع Meta بشكل أسبوعي لشراء قدرات حوسبة، إلا أن الشركة كانت تخطط لاستخدام معظم هذه الموارد داخليًا.
- يأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه سوق الذكاء الاصطناعي نقصًا عالميًا في موارد الحوسبة، نتيجة الطلب المتزايد على تدريب وتشغيل النماذج المتقدمة.
- تشير التقارير إلى أن شركات أخرى بدأت بالفعل في تبني نماذج مشابهة، حيث وفرت بنية Colossus التابعة لشركة xAI قدراتها الحاسوبية لشركات مثل Anthropic وGoogle وReflection AI خلال العام الجاري.
الأهداف المستقبلية
قد تمثل هذه الخطوة تحولًا مهمًا في استراتيجية ميتا، إذ لم تعد الشركة تعتمد فقط على نجاح نماذجها الخاصة لتحقيق العائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز الأهداف المتوقعة للخطة:
- تحقيق إيرادات إضافية من السعة غير المستخدمة في مراكز البيانات.
- الاستفادة من الطلب العالمي المتزايد على خدمات الحوسبة السحابية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
- جذب المطورين والشركات لبناء تطبيقاتهم اعتمادًا على البنية التحتية الخاصة بميتا.
- تعزيز مكانة الشركة كمزود للبنية التحتية، وليس فقط كمطور لنماذج الذكاء الاصطناعي.
- تحسين العائد على الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات والخوادم.
- المنافسة مع مزودي خدمات الحوسبة السحابية الذين يشهدون نموًا سريعًا في قطاع الذكاء الاصطناعي.
- توفير مصدر دخل مستدام حتى في حال لم تحقق نماذج Meta انتشارًا يفوق المنافسين.
تعكس هذه الخطوة توجه Meta نحو تنويع مصادر الإيرادات من استثمارات الذكاء الاصطناعي، مستفيدةً من الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة عالميًا. وإذا تم تنفيذ المشروع، فقد تصبح الشركة لاعبًا رئيسيًا في سوق خدمات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى جانب كبار مزودي الخدمات السحابية.
