أوروبا خارج سباق الذكاء الاصطناعي المتقدم وسط قيود أمريكية
تشير تقارير حديثة إلى أن أوروبا تواجه خطر التهميش في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، بعد فرض قيود أمريكية على الوصول إلى أحدث النماذج المتقدمة، مما قد يحد من استفادة الشركات والمؤسسات الأوروبية من مكاسب الإنتاجية التي يوفرها الذكاء الاصطناعي.

تفاصيل الخبر
بحسب تقرير من Euractiv، فإن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس السابق Donald Trump فرضت قيودًا جديدة على استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بحيث يقتصر الوصول إليها على الشركات والمؤسسات الأمريكية المصنفة كـ”شركاء موثوقين”.
وتشمل هذه القيود نماذج متقدمة مثل Mythos 5 من Anthropic وإصدارات متقدمة من OpenAI، بما في ذلك ChatGPT 5.6، ما يضع أوروبا خارج دائرة الاستخدام المباشر لهذه التقنيات.
وبحسب التقرير، فإن هذه الخطوة تعمّق الفجوة التكنولوجية بين الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة مع استمرار تأخر الشركات الأوروبية مثل Mistral في مجاراة نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية الأكثر تقدمًا.
- تقييد الوصول إلى أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي ليقتصر على “شركاء موثوقين” داخل الولايات المتحدة.
- حرمان المؤسسات الأوروبية من استخدام بعض أقوى النماذج المتاحة حاليًا.
- زيادة الفجوة التنافسية بين الشركات الأمريكية والأوروبية في مجال الذكاء الاصطناعي.
- استمرار تأخر الشركات الأوروبية في تطوير نماذج تضاهي نظيراتها الأمريكية.
- تحذيرات من تأثير ذلك على الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد الأوروبي.
- دعوات أوروبية لزيادة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المحلي.
في المقابل، دعا منتدى الذكاء الاصطناعي الأوروبي إلى مضاعفة الاستثمارات العامة ثلاث مرات، بالإضافة إلى إلزام المؤسسات العامة بشراء حلول ذكاء اصطناعي أوروبية لتعزيز الاستقلال التقني ومواكبة سباق الذكاء الاصطناعي.
الأهداف المستقبلية
تسعى أوروبا، وفق ردود الفعل على هذا التطور، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية لتعود الى سباق الذكاء الاصطناعي:
- تعزيز الاستثمار العام في تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الاتحاد الأوروبي.
- تقليل الاعتماد على النماذج الأمريكية في القطاعات الحيوية.
- دعم الشركات الأوروبية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي لتقليل فجوة الأداء.
- تطوير سياسات شراء حكومية تفضّل الحلول الأوروبية.
- بناء بنية تحتية حوسبية مستقلة تدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المحلية.
- تعزيز التعاون بين الدول الأوروبية لتسريع الابتكار التقني.
تسلط هذه التطورات الضوء على تحول الذكاء الاصطناعي إلى ملف جيوسياسي بامتياز، حيث لم يعد مجرد سباق تقني، بل أصبح مرتبطًا بالوصول والسيادة الرقمية. ومع استمرار القيود، تواجه أوروبا تحديًا حاسمًا للحفاظ على قدرتها التنافسية في سباق الذكاء الاصطناعي.
