ويكيبيديا تحظر تحرير الذكاء الاصطناعي بسبب الهلوسة
أعلنت ويكيبيديا أنها لن تسمح للذكاء الاصطناعي بالمشاركة المباشرة في تحرير المقالات داخل منصتها، بسبب مخاوف تتعلق بدقة المحتوى واحتمال إنتاج معلومات غير صحيحة، رغم تزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث عن المعلومات.

تفاصيل الخبر
أكد جيمي ويلز، المؤسس المشارك لموقع ويكيبيديا، أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تحرير المحتوى ما زال غير موثوق بما يكفي، خاصة في ظل استمرار مشكلة “هلوسة” النماذج اللغوية.
- صرح Jimmy Wales أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن الاعتماد عليه حالياً في تعديل المقالات مباشرة.
- أشار إلى أن مشكلة “الهلوسة” لا تزال موجودة رغم تحسن النماذج الحديثة.
- أوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في رصد الأخبار أو المعلومات التي قد تفوت المحررين البشريين.
- تعتمد ويكيبيديا على مجتمع ضخم من المحررين المتطوعين لتحديث المحتوى ومراجعته.
- لاحظت المؤسسة زيادة في زيارات الروبوتات القادمة من أنظمة الذكاء الاصطناعي، مقابل انخفاض في عدد المستخدمين البشر.
- انخفضت الزيارات البشرية للموقع بنحو 8% خلال الفترة الأخيرة.
- رغم ذلك، وصفت المؤسسة هذا التراجع بأنه “مهم لكنه ليس كارثياً”.
- تعتمد ويكيبيديا على التبرعات بدلاً من الإعلانات، ما يجعلها أقل تأثراً بتغيرات حركة المرور.
- دعت المؤسسة شركات الذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في تكاليف تشغيل الخوادم بسبب الاستخدام المكثف لبياناتها.
كما بدأت ويكيبيديا باتخاذ خطوات للحد من الجهات التي تستهلك محتواها بشكل مفرط دون التزام بالمعايير أو الاتفاقات المالية.
الأهداف المستقبلية
تسعى ويكيبيديا في المرحلة القادمة إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وحماية جودة المحتوى، من خلال:
- تعزيز دور المحررين البشريين في مراجعة المحتوى.
- استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليس كجهة تحرير مباشرة.
- تحسين أنظمة الكشف عن المعلومات غير الدقيقة أو المضللة.
- تنظيم العلاقة مع شركات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على محتوى الموقع.
- تطوير أدوات تساعد على اكتشاف الأخبار النادرة بشكل أسرع.
- حماية جودة المحتوى الموسوعي من التلاعب أو الأخطاء الآلية.
- ضمان استدامة نموذج ويكيبيديا المالي المعتمد على التبرعات.
- تقليل الضغط على البنية التحتية الناتج عن استخدام الروبوتات.
ويعكس هذا الموقف حذراً متزايداً في المؤسسات الرقمية الكبرى تجاه الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو تعديل المحتوى المعرفي.
في النهاية، تؤكد Wikipedia أنها مستعدة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة، لكنها ترفض حتى الآن منحه صلاحية التحرير المباشر حفاظاً على موثوقية المعلومات.
