Nvidia تلمح لسهم رقاقات تريليوني: هل Marvell هي القادمة؟
أثار جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Nvidia، جدلاً واسعاً بعد تصريح خلال مؤتمر Computex في تايبيه، أشار فيه إلى أن شركة Marvell Technology قد تكون “الشركة التالية التي تصل إلى تريليون دولار”، مستنداً إلى دورها المتنامي في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية.

تفاصيل التصريح والسياق
جاءت تصريحات هوانغ خلال حديثه عن مستقبل مراكز البيانات والطلب المتسارع على الرقاقات المتخصصة في نقل البيانات بين وحدات المعالجة الرسومية (GPUs)، حيث أكد أن شركات مثل Marvell أصبحت جزءاً أساسياً من هذا النظام المتكامل.
ويرى المستثمرون أن هذه الإشارات من رئيس أكبر شركة رقاقات ذكاء اصطناعي في العالم تحمل وزناً كبيراً، نظراً لارتباط Nvidia الوثيق مع مزودي الخدمات السحابية وشركات البنية التحتية الكبرى.
لماذا تُعتبر Marvell مهمة في سباق الذكاء الاصطناعي؟
تتخصص Marvell Technology في تطوير رقاقات الربط الضوئي (Optical Interconnects)، وهي مكونات أساسية لنقل البيانات بسرعة عالية داخل مراكز البيانات الضخمة.
وتلعب هذه التقنية دوراً محورياً في تحسين أداء الأنظمة التي تعتمد على آلاف وحدات المعالجة الرسومية، حيث تساعد على تقليل زمن الوصول وخفض التكاليف التشغيلية.
ومن أبرز العوامل التي تدعم نمو الشركة:
- توسع الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
- نمو أعمال البنية التحتية للاتصال عالي السرعة.
- شراكات تقنية مع شركات كبرى مثل Nvidia.
- استخدام منصة NVLink لتحسين تصميم الرقاقات.
- استثمار Nvidia نفسه بقيمة تقارب 2 مليار دولار في الشركة.
توقعات النمو المالي
تشير التقديرات إلى أن قطاع الربط الشبكي لدى Marvell قد ينمو بمعدل يقارب 70% سنوياً، مدفوعاً بالطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
كما تتوقع الإدارة:
- نمو إجمالي الإيرادات بنحو 40% خلال العام الحالي.
- استمرار تسارع النمو حتى عام 2028.
- وصول أعمال الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي إلى نحو 10 مليارات دولار بحلول 2029.
- تضاعف إيرادات قطاع الحوسبة المخصصة مع دخول عملاء كبار مثل Microsoft في الإنتاج الكثيف.
هل تصبح “شركة تريليون دولار”؟
رغم التفاؤل، فإن الوصول إلى تقييم تريليون دولار يتطلب قفزة كبيرة في القيمة السوقية والأرباح، إذ تشير التقديرات إلى أن Marvell ستحتاج إلى مضاعفات تقييم مرتفعة للغاية مقارنة بالوضع الحالي.
وتبقى الفكرة مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها:
- استمرار طفرة الذكاء الاصطناعي دون تباطؤ.
- قدرة الشركة على الحفاظ على تفوقها في قطاع الربط الشبكي.
- توسع أعمال الحوسبة المخصصة (XPU).
- استمرار الدعم غير المباشر من Nvidia وشركات الحوسبة السحابية.
تعكس تصريحات جينسن هوانغ مدى الترابط العميق داخل منظومة الذكاء الاصطناعي، حيث لا تقتصر القيمة على شركات النماذج أو المعالجات فقط، بل تمتد إلى الطبقات الخفية من البنية التحتية. ومع ذلك، يبقى تحول Marvell إلى شركة بقيمة تريليون دولار مرتبطاً باستمرار النمو الهائل في الطلب على الحوسبة، وهو رهان طويل الأمد أكثر من كونه توقعاً قريب التحقيق.
