توسيع Project Glasswing لحماية البنية التحتية الرقمية
أعلنت شركة Anthropic عن توسيع مبادرة Project Glasswing، وهي برنامج يهدف إلى تعزيز أمن البرمجيات الحساسة باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، عبر منح المزيد من المؤسسات حول العالم إمكانية الوصول إلى نموذج Claude Mythos Preview لفحص الأكواد واكتشاف الثغرات الأمنية.

تفاصيل الخبر
يشهد مشروع Project Glasswing توسعاً كبيراً ليشمل مؤسسات جديدة تعمل في مجالات البنية التحتية الحيوية، بعد نجاح المرحلة الأولى التي ساعدت في اكتشاف آلاف الثغرات الحرجة في أنظمة برمجية مختلفة.
وتستهدف المرحلة الجديدة تعزيز التعاون بين الذكاء الاصطناعي وخبراء الأمن السيبراني، مع التركيز على القطاعات الأكثر حساسية عالمياً.
ومن أبرز ملامح التوسع الجديد:
- توسيع الوصول إلى نموذج Claude Mythos Preview ليشمل نحو 150 مؤسسة جديدة.
- امتداد البرنامج إلى أكثر من 15 دولة حول العالم.
- تركيز خاص على قطاعات الطاقة والمياه والرعاية الصحية والاتصالات والأجهزة.
- إشراك شركات تعتمد على بنية تحتية برمجية حساسة تؤثر على ملايين المستخدمين.
- استمرار استخدام النموذج لاكتشاف الثغرات في الأكواد البرمجية.
- تسجيل أكثر من 10,000 ثغرة أمنية خطيرة خلال المراحل الأولى من المشروع.
- تعاون مباشر مع جهات حكومية ومجتمع مفتوح المصدر وخبراء الأمن السيبراني.
- استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل الأكواد واقتراح إصلاحات تلقائية.
ويشير المشروع إلى أن بعض الشركاء يعملون على أنظمة قد يؤثر اختراقها على أكثر من 100 مليون شخص، ما يرفع مستوى الحساسية الأمنية للمبادرة.
الأهداف المستقبلية
تسعى Anthropic من خلال Project Glasswing إلى إعادة تشكيل مستقبل الأمن السيبراني عبر الذكاء الاصطناعي، من خلال:
- تسريع اكتشاف الثغرات الأمنية في البرمجيات المعقدة.
- تطوير أدوات تلقائية لاقتراح وتصحيح الأكواد البرمجية.
- دعم أنظمة دفاع سيبراني تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
- تحسين سرعة الاستجابة للتهديدات الرقمية.
- تعزيز أمن البرمجيات مفتوحة المصدر على نطاق عالمي.
- بناء معايير جديدة للتعامل مع النماذج القادرة على الهجوم والدفاع.
- توسيع الوصول إلى أدوات الأمن السيبراني المتقدمة للمؤسسات.
كما تهدف الشركة إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة لاكتشاف الثغرات إلى نظام متكامل يساعد في إصلاحها ونشر التحديثات الأمنية بشكل أسرع.
يمثل توسع Project Glasswing خطوة مهمة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في حماية البنية التحتية الرقمية العالمية، في وقت تتزايد فيه التهديدات السيبرانية وتعقيد الأنظمة البرمجية، مما يجعل التعاون بين الإنسان والآلة جزءاً أساسياً من مستقبل الأمن الرقمي.
