Microsoft وEY تطلقان شراكة بقيمة 1 مليار دولار

أعلنت شركتا Microsoft وEY عن شراكة استراتيجية ضخمة بقيمة تتجاوز 1 مليار دولار تهدف إلى تسريع تبني الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، عبر دمج الخبرات الهندسية مع الاستشارات الإدارية لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.

الذكاء الاصطناعي المؤسسي

تفاصيل الخبر

أطلقت كل من Microsoft وEY مبادرة جديدة لتسريع التحول المؤسسي نحو الذكاء الاصطناعي، من خلال دمج فرق هندسية متخصصة مع خبراء استشاريين في الأعمال.

  • تستثمر الشركتان أكثر من 1 مليار دولار خلال خمس سنوات في هذه المبادرة.
  • تجمع المبادرة بين مهندسي Microsoft وخبراء EY الذين يتجاوز عددهم 400 ألف موظف.
  • تهدف إلى مساعدة الشركات على الانتقال من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات فعلية على مستوى المؤسسة.
  • تعتمد على فرق مشتركة تعمل مباشرة مع العملاء لتطوير حلول مخصصة لكل قطاع.
  • تركز على مجالات مثل المالية، سلاسل الإمداد، الموارد البشرية، والخدمات الحكومية والصحية.

كما تستخدم EY نموذج “Client Zero”، حيث قامت بتطبيق تقنيات Microsoft داخليًا قبل طرحها للعملاء، مما أدى إلى:

  • رفع الإنتاجية بنسبة تقارب 15% عبر استخدام أدوات Copilot.
  • تقليل كبير في زمن العمليات الإدارية بنسبة وصلت إلى 95% في بعض الحالات.
  • خفض تكاليف التشغيل في بعض الأقسام بأكثر من 37%.
  • دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في آلاف عمليات التدقيق والخدمات المالية.

وتعكس هذه الشراكة توجه الشركات الكبرى نحو دمج الذكاء الاصطناعي مباشرة في بنية الأعمال بدلًا من استخدامه كأداة تجريبية فقط.

الأهداف المستقبلية

تهدف الشراكة بين Microsoft وEY إلى إعادة تشكيل طريقة عمل المؤسسات عالميًا من خلال الذكاء الاصطناعي.

  • تسريع تحويل الشركات إلى “مؤسسات ذكية” تعتمد على الأتمتة.
  • دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات الأساسية بدل المهام الثانوية.
  • تحسين اتخاذ القرار عبر التحليلات الذكية في الوقت الفعلي.
  • تطوير نماذج عمل جديدة تجمع بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.
  • رفع كفاءة القطاعات الصناعية والخدمية عبر حلول مخصصة لكل مجال.

وتشير هذه الخطوة إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مساعدة، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في إعادة بناء الهياكل التشغيلية للشركات الكبرى.

تعكس شراكة Microsoft وEY تحولًا واضحًا نحو عصر يعتمد فيه نجاح المؤسسات على مدى قدرتها على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم عملياتها، وليس فقط في أدواتها.

مقالات مشابهة