ميتا تبدأ تسريحات جديدة وسط تسارع التحول نحو الذكاء الاصطناعي
تشهد شركة ميتا مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة، مع بدء موجة تسريحات واسعة هذا الأسبوع ضمن استراتيجية تهدف إلى إعادة توجيه الموارد نحو تطوير الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والخارجية على الشركة.

تفاصيل الخبر
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة أوسع لإعادة تنظيم القوى العاملة داخل ميتا، مع توقعات بتخفيضات إضافية خلال العام، بينما تواصل الشركة زيادة استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الحاسوبية.
وتتضمن أبرز ملامح التطورات:
- بدء تسريح حوالي 10% من الموظفين، أي ما يقارب 8000 وظيفة.
- إلغاء آلاف الوظائف الشاغرة التي لم يتم شغلها بعد.
- احتمال تنفيذ موجات تسريح إضافية خلال أغسطس وفترة لاحقة من العام.
- تقليص الاعتماد على بعض المقاولين الخارجيين في مهام إدارة المحتوى.
- زيادة ضخ الاستثمارات في مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية.
كما تشير التقارير إلى أن إدارة الشركة باتت تركز بشكل كبير على إعادة توجيه الموارد نحو الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان ذلك على حساب تقليص حجم القوى العاملة التقليدية.
وفي المقابل، تعمل ميتا على تطوير أدوات داخلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أنظمة تحليلية متقدمة تهدف إلى تحسين الإنتاجية وتسريع تطوير المنتجات المستقبلية.
الأهداف المستقبلية
تعكس هذه الخطوة تحولاً استراتيجياً واضحاً داخل ميتا نحو “شركة يقودها الذكاء الاصطناعي”، ومن أبرز أهداف المرحلة القادمة:
- إعادة تشكيل هيكل الشركة ليتناسب مع متطلبات الذكاء الاصطناعي.
- تقليل التكاليف التشغيلية وزيادة الكفاءة.
- توجيه الاستثمارات نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
- تطوير وكلاء ذكيين قادرين على أداء مهام العمل البرمجي والإداري.
- تعزيز موقع ميتا في المنافسة مع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى.
في النهاية، تعكس هذه التطورات واقعاً جديداً داخل شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تطوير، بل قوة تعيد تشكيل سوق العمل نفسه، مع ما يرافق ذلك من قلق داخلي وتحولات عميقة في ثقافة العمل.
